آية اليوم
"فِي الْعَالَمِ سَيَكُونُ لَكُمْ ضِيقٌ، وَلكِنْ ثِقُوا: أَنَا قَدْ غَلَبْتُ الْعَالَمَ"
( يو 16 : 33 )

معلومة طقسية
اللقان
الاعياد المرتبطة بقداسات اللقان ثلاثة:عيد الغطاس: يسبق قداس العيد–قداس تقديس المياة"اللقان"ويرمز الرشم بمياة اللقان إلى الولادة الجديدة من خلال المعمودية.خميس العهد: والرشم بماء تمثلاً بالرب يسوع الذى غسل أرجل تلاميذه ونحن كما عمل هو ينبغى أن نغسل أرجل بعض تواضعاً ومحبة وخدمة.عيد الرسل: الرشم يمثل هنا التكريس للعمل والخدمة والكرازة بأسم المسيح يسوع.
أقوال آباء
"لا تفتر على أخيك ولو رأيته عاجزا عن اتمام جميع الفرائض لئلا تقع فى ايدى اعدائك وتفعل الخطايا القديمة التى فعلتها"
(انبا انطونيوس)

أسئلة فى العقيدة

بصوت القس مرقس داود

كيف يصعد المسيح إلى السماء وهو ماليء السماء والأرض؟

الرئيسية

 

قصة قصيرة
برج بابل
في العصور المبكرة جدًا للخليقة، كان كل النّاس يتحدثون نفس اللُّغة. كان يمكن للناس أن يتكلّموا مع أي شخص في العالم وأن يفهموا بعضهم البعض. في أحد الأيّام، اجتمع مجموعة من الرجال. وقرّروا أنهم سيبنون مدينة بها برج سيصل إلى السماء. فإذا فعلوا هذا، سيلاحظ النّاس ويعرفوا كم هم عظماء. كان الرب يشاهد الرّجال بينما كانوا يبنون المدينة والبرج. لقد عملوا بجِدّ شديد. كل شيء كان يسير جيدًا جدًا حتى ظنوا أنهم لا يحتاجون إلى الله بعد ذلك. كانوا فخورين جدًا، وتجاهلوا الرب. فقرّر الرب أن يخلط لغاتهم. هذا جعل من المستحيل على الرجال مواصلة البناء. جعل الرب الرّجال يتحدّثون لغات مختلفة حتى لا يمكنهم أن يفهموا بعضهم البعض. لهذا سُمِّيَتْ المدينة بابل ونشأت اللغات المتعددة. الآية: "قبل الكسر الكبرياء وقبل السقوط تشامخ الروح"(
أمثال 16: 18 )
الأسئلة 1- متى كان الجميع يفهم بعضهم البعض؟
2- ماذا قرّر بعض الرّجال أن يبنوا؟
3- كيف أراد الرّجال أن يكون طول البرج؟
4- لماذا أراد الرّجال بناء البرج؟
5- لماذا خلط الرب اللّغات؟
6- متى يكون من الخطأ أن تكون فخورًا؟
 قصص من الكتاب المقدس(العهد القديم)
للقمص تـادرس يعقـوب ملطـى

رسالة روحية
 ليكن قلبك نقيا !
               الأب هرماس     
  "طوبى للأنقياء القلب لأنهم يعاينون الله" ( مت ٥ : 8 )
كونوا بسطاء وأبرياء،حينئذ تصيرون كالأطفال الذين لا يعرفون الشر الذي يحطم حياة البشر.
في بداية الأمر لا تتكلم على أحدٍ بالسوء،ولا تعطيٍ أذًنا لمن يغتاب آخر ويتكلم عنه بسوءٍ.
فإنك أن أصغيت وصدقت ما تسمعه من تشويه للسمعة ُتحسب شريكا ً مع المتكلم بالشر في الخطية.
عندما تصدق الكلام، هذا يدفعك أن تضيف من عندك شيء ضد أخيك. فتصير مداًنا باقتراف الخطية عينها التي قذف بها الآخر.
تشويه السمعة شر، بل هو شيطان متحرك.
أنه لا يهب سلاما بل صراعا. تحفظ منه، فتعيش في سلام مٍع كل أحدٍ. لتلبس القداسة التي لا تشاكل الشر، بل تهب ثباًتا وفرحا.
مارس الصلاح، أعطِ ببساطةٍ من ثمار تعبك جميع المحتاجين، لأن إرادة الله هي أن توزع هباته على الجميع... فمن يعطي يكون بلا لوم. فكما استلم من يد الله هكذا يكمل خدمته بأمانة ولا يتذبذب في العطاء، ولا يرتبك بين إعطائه فريق وامتناعه عن العطاء لفريق آخر.
إذا ما تمت هذه الخدمة ببساطةٍ ُتحسب مجيدة في عيني الله.
من يخدم بتواضع يدخل في عشرة مع الله.
احفظ هذه الوصايا كما قدمتها لك، فتصير توبتك وتوبة أهل بيتك بسيطة،ويصير قلبك نقيا وبلا عيب!  
من كتاب لقاء يومي مع إلهي
خلال خبرات آباء الكنيسة الأولى
للقمص تـادرس يعقـوب ملطـى