معلومة طقسية
قاموس المصطلحات الكنسية جـ 26
اولوجيا
أي لقمة البركة التي توزع في نهاية القداس وهي من قربان الحمل المتبقي بعد إختيار واحد منه حملاً للذبيحة والتناول.

أقوال آباء
"من غلب جسده فقد غلب طبيعته،ومن غلب طبيعته فقد صار فوقها ومن صار فوق الطبيعة الإنسانية فقد شارك الطبيعة الملائكية"
(القديس يوحنا الدرجى)

آية اليوم
"إِنْ كَانَ اللهُ مَعَنَا فَمَنْ عَلَيْنَا!"
( رومية 8 : 31)

أسئلة فى العقيدة

بصوت القس مرقس داود

هل يمكننا أن ننسب الآلام للاهوت؟

الرئيسية

 

قصة قصيرة
على شباك التذاكر
في سبتمبر 1996 في حديث ودي مع الأب بطرس كاهن السريان الأرثوذكس ببيرث، بأستراليا، روى لنا القصة التالية: كان الأب فيلوكسينوس يوحنا الدولاباني مطران ماردين بتركيا قبل سيامته مطرانًا في طريقه للسفر من حمص إلى حلب. التقى به رجل فقير سأله صدقة. وضع يده في جيبه وقدم كل ما لديه وهو ثمن التذكرة. إذ بلغ إلى المحطة، في صراحة طلب من الموظف أن يقطع له تذكرة إلى حلب، وأنه سيرسل له المبلغ عند وصوله. أجابه الموظف أنه لا يستطيع أن يفعل ذلك. بغير اضطراب بدأ الكاهن يترك الشباك، وإذا به يجد إنسانًا قادمًا بسرعة وهو يقول للموظف: "لا تأخذ منه ثمن التذكرة. اقطع لي ولأبينا تذكرتين..." لم يكن الأب الكاهن يعرف هذا الشخص من قبل، لكنه شعر أن اللَّه الذي أمرنا بتقديم الصدقة يعولنا بطريقٍ أو آخر، ولا يجعلنا معتازين إلى شيء. سيم بعد ذلك مطرانًا ( تنيح عام 1969) فاهتم بالفقراء والمحتاجين، حاسبًا إياهم كنزه الذي لن يقدر أحد أن يغتصبه منه. هب لي يا رب القلب المتسع حبًا للمحتاجين، فإنك وسعت قلبك لي أنا المسكين.  وعدتني: "كما فعلت يفعل بك، عملك يرتد إليك!" هب لي أن أمارس الحب فأقتني حبًا! أراك في كل إخوتي، خاصة المحتاجين والمرذولين. أحبك فيهم يا مصدر الحب. ألتقي بك فيهم يا شهوة قلبي!
من كتاب قصص قصيرة
للقمص تـادرس يعقـوب ملطـى

 رسالة روحية
قيثارة الحب والسلام
القدِّيس إكليمنضس السكندري
"هللويا. سبحوا الله في قدسه؛ سبحوه في فلك قوته" (مز 150: 1). في الخدمة الإلهيَّة يترنَّم الروح... "سبِّحوه بصوت البوق"، لأنه بصوت البوق يقيم الأموات. "سبِّحوه بالمزمار"، فإن اللسان هو مزمار الرب. "سبِّحوه بالقيثارة"، هنا يقصد الفم الذي يحرِّكه الروح كالوتر. "سبِّحوه بطبول ورقص"، مشيرًا إلى الكنيسة التي تتأمَّل القيامة من الأموات خلال وقع الضرب على الجلود (إشارة إلى الأموات). "سبِّحوه بالأوتار والأرغن"، يدعو جسدنا أرغنًا، وأعصابه هي الأوتار التي يضرب عليها الروح، فتعطي أصوات بشريَّة منسجمة. "سبِّحوه بصنوج حسنة الصوت"، يدعو اللسان صنجًا، إذ يعطي الصوت خلال الشفتين.. يصرخ إلى البشريَّة، قائلاً: "كل نسمة فلتسبِّح اسم الرب"، لأنه يعتني بكل مخلوق يتنفَّس. حقًا أن الإنسان هو آلة السلام.
† † †
اَشرِق عليَّ، ففيك يكمن فرحي الحقيقي. فيك عذوبة راحتي. فيك حياتي. فيك كمال مجدي!
بك اََمْتلئ فرحًا، وبدونك أهلك حزنًا! بك اََمْتلئ فرحًا، وبدونك أهلك حزنًا!
أيها اللحن العذب، اَطرب كل نفسي! فرح نفس عبدك. اُدخل إلى نفسي أيّها الفرح الحقيقي، حتى تبتهج بك!
أدخل إليها أيّها العذوبة الحقيقيّة، أَفِضْ عليها شعاعك أيّها النور الأبدي، حتى تعرفك وتدركك وتحبّك!
من كتاب لقاء يومي مع إلهي
خلال خبرات آباء الكنيسة الأولى
للقمص تـادرس يعقـوب ملطـى