معلومة طقسية
محتويات الهيكل جــ 13
13-منديل التناول:وهو منديل مرسوم عليه صليب او صوره قديس وهو يشير الى الحجر الذى وضع على القبر وفى القديم كان يوضع العين لكى لا ينظر احد الى الجسد مباشرا
أقوال آباء
"كل من يتوكأ علي عكاز الصلاة لا تزل قدماه...وحتي إذا زلت فهو لن يقع تماما ً،لأن الصلاة سند للسائر في طريق التقوي"
(الأب يوحنا الدرجي)

آية اليوم
"لاَ بِالْقُدْرَةِ وَلاَ بِالْقُوَّةِ بَلْ بِرُوحِي قَالَ رَبُّ الْجُنُودِ"
(زكريا 4 : 6)

أسئلة فى العقيدة

بصوت القس مرقس داود

لماذا أرسل الله الأنبياء بنبوات عن ابنه الكلمة الأزلي الذي كان سوف يتجسد في ملء الزمان؟

الرئيسية

 

قصة قصيرة
إني مدين لكِ بكل شيء يا أمّاه
في ولاية جورجيا إذ تخرج ابن أرملة وحيد، وكان الأول على كليته، ترقب يوم الاحتفال بالتخرج ليتسلم من رئيس الجامعة نيشانًا خاصًا، كما ينال مدالية ذهبية لأنه أظهر نبوغًا خاصًا في دراسة معينة. جاء يوم الاحتفال وإذ لاحظ الابن أن والدته لم تستعد للحفل، سألها: "اليوم هو يوم الاحتفال بتخرجي وأراكِ لا تستعدين للذهاب معي إلى الحفل، لماذا؟" بصوتٍ مملوءٍ اتضاعًا قالت له الأم: "أنت تعلم يا ابني إني فقيرة جدًا، وأقوم بغسل ملابس الناس لأجد ما نعيش به، أنت وأنا. وسيأتي إلى الحفل أغنياء المدينة وعظماؤها بملابسهم الفاخرة، فلا أريد أن أسبب لك حرجًا، إذ ليس لديَّ ملابس لائقة بالحفل. إني أخشى أن تخجل مني!" تطلع الابن إلى أمه، وتسلّلت الدموع من عينيه، وهو يقول: "ماذا تقولين يا أماه؟! أنا أخجل منكِ؟! إني مدين لكِ بكل شيء يا أمّاه! كل ما لي في الحياة هو بفضل محبتك وتعبكِ. إني لن أذهب إلى الحفل بدونك". أصر الابن ألا يذهب إلى الحفل بدونها، واقتنعت الأم التي بذلت كل الجهد لإرضائه. سارا معًا يمسكان أيديهما بعضهما البعض حتى دخلا قاعة الاحتفال. وجلست الأم بملابسها الرخيصة بين الأغنياء. أخذ الابن موقعه على المنصة كأول الدفعة، وقدم له رئيس الجامعة نيشانًا ومدالية ذهبية بعد أن امتدحه كثيرًا. وإذ كان الكل يصفق له حمل المدالية بين يديه ونزل من المنصة، وذهب إلى والدته وثبتها في ملابسها. ووقف يقول أمام الجميع: "هذه الميدالية من حقك يا أمّاه، أنتِ تستحقينها! إني مدين لكِ بكل حياتي ونجاحي ونبوغي!" هكذا لم يخجل الابن الوحيد من أمه الفقيرة التي بذلت كل جهدها ليحيا إنسانًا ناجحًا. فهل تخجل أيها العزيز من مسيحك الذي افتقر ليغنيك؟! وصُلب لكي يدفع عنك دينك؟ وجُرب لكي يهبك حياة الغلبة والنصرة؟! لتقل مع الرسول: "أما أنا فحاشا لي أن أفتخر إلا بصليب ربنا يسوع المسيح!
"حقًا لقد وعدنا: "كل من يعترف بي قدام الناس أعترف أنا أيضًا قدام أبي الذي في السموات" (مت22:10).
*صرت أيها الإله القدوس عبدًا،لكي ترفعني أنا العبد إلى رتبة البنين.صرت آخر الكل،لكي تشركني في مجدك! كيف أخجل منك يا سرّ مجدي؟!
من كتاب قصص قصيرة
للقمص تادرس يعقوب ملطى

رسالة روحية
يجول ككلبٍ مسعورٍ يطلب أن يفترس
القدِّيس باسيليوس الكبير
لتتأكد أنك سوف لا تهرب من المعركة مع المرتد، وأنك لا تنال النصرة عليه بدون الجهاد العظيم في حفظ التعاليم الإنجيلية. كيف تتوقف في وسط معمعة المعركة، وتنتصر في النضال ضد العدو؟ إنه يجول في كل الأرض تحت السماء وكل المناطق ككلبٍ مسعورٍ يطلب أن يفترس (1 بط 5:8)، هذا ما نتعلمه من تاريخ أيوب. إذن إن رفضت المعركة مع خصمك، فلتلجأ إلى عالم لا يوجد فيه خصم، عندئذ يكون تجنبك الصراع معه أمرًا ممكنًا لك، فتستكين من المخاطر لتمارس التعاليم الإنجيلية. لكن إن كان هذا غير ممكنٍ فلتسرع وتتعلم كيف تحارب ضده، مستمدًا تعليماتك من الكتاب المقدس في فن الصراع، فلا تنهزم خلال جهلك، ولا تُسلَّم للنار الأبدية. يلزم تقديم هذه المشورات لمن يعيشون في الحياة الزوجية الذين لا يهملون حفظ وصايا المسيح بطريقة خطرة. أما أنت فإذ تطمح في أن تصير محبًا للتدبير السماوي، وأن تكون شريكًا عاملاً في الحياة الملائكية، وجنديًا مرافقًا لتلاميذ المسيح القدِّيسين، ثبِّت نفسك في احتمال التجارب ملتجئًا إلى صحبة الرهبان.

هب لنا روح المثابرة في معركتنا مع إبليس المعاند.
هب لنا روح الرجاء، فنصارع بروح الفرح.
هب لنا الإيمان الحي، فبك نغلب إلى التمام.
من كتاب لقاء يومى مع إلهى
خلال خبرات آباء الكنيسة الأولى
للقمص تادرس يعقوب ملطى