معلومة طقسية
الصوم الكبير جــ 15
طقس القداس من يوم الاثنين حتى يوم الجمعة فى الصوم الكبير (3)
يجب أن يبدأ القداس ظهراً ويصلى مزامير الثالثة والسادسة والتاسعة والحادية عشر والثانية عشر والستار في الأديرة وينتهي عند غروب الشمس.
أقوال آباء
"مادام الجسد ينبت فبقدر ذلك تذبل النفس وتضعف وكلما ذبل الجسد نبتت النفس"
(أنبا دانيال)

آية اليوم
"إِذاً يَا إِخْوَتِي الأَحِبَّاءَ، لِيَكُنْ كُلُّ إِنْسَانٍ مُسْرِعاً فِي الاِسْتِمَاعِ، مُبْطِئاً فِي التَّكَلُّمِ، مُبْطِئاً فِي الْغَضَبِ"
(رسالة يعقوب 1 : 19)

أسئلة فى العقيدة

بصوت القس مرقس داود

ما الذي يميز كهنوت المسيح عن أي كهنوت آخر؟

الرئيسية

 

قصة قصيرة
غوريلا بين أنياب الأسد
عانى اشرف من البطالة زمانًا طويلًا، ولم يجد عملًا، وضاقت الحياة في عينيه، سمع عن وظيفة في حديقة الحيوانات؛ فسأل عنها. قال له مدير الحديقة: "لقد ماتت الغوريلا فجأة، وليس لدينا غوريلا غيرها، وهي تجتذب الكثير من الناس خاصة الأطفال، فهل تقبل أن تلبس جلد غوريلا، وتقفز بين أغصان الشجر، وتقلد صوتها، مقابل مبلغ كبير من المال، حتى نستورد غوريلا من الخارج؟" وافق اشرف على مضض، لكنه إذ بدأ يقلد الغوريلا كان الأطفال يلقون عليه بعض أنواع المكسرات nuts. فكان يأكلها بنهمٍ. كلما قدم إليه الأطفال طعامًا كان يأكل بنهمٍ، ويقفز أكثر فأكثر بين أغصان الشجرة، ويقلد صوت الغوريلا.
تسلق الشجرة حتى بين أغصانها المرتفعة جدًا، وإذ لم تحتمله مالت وانكسرت فألقت به إلى قفص الأسد، فلم يعرف ماذا يفعل.
خلع اشرف الثوب الجلدي للغوريلا، ولكن لم يجد من ينقذه، فقد هجم عليه الأسد وافترسه!
من كتاب قصص قصيرة
للقمص تـادرس يعقـوب ملطـى

 رسالة روحية
النفس غير المنظورة حافظة للجسد المنظور

الرسالة إلى ديوغنيتس
أنتم نور العالم، لا يمكن أن تُخفى مدينة موضوعة على جبل" (مت 5: 14) النفس منتشرة خلال كل أعضاء الجسد، والمسيحيون منتشرون خلال كل مدن العالم. تسكن النفس في الجسد لكنها ليست منه، ويسكن المسيحيون العالم وهم ليسوا من العالم (يو ١٧: ١١، ١٤، ١٦) النفس غير المنظورة حافظة للجسد المنظور، والمسيحيون معروفون حقًا أنهم في العالم وصلاحهم غير منظور. يبغض الجسد النفس ويحاربها، مع أنها لا تؤذيه، بل لأنها تمنعه من التمتع بالملذات، هكذا يبغض العالم المسيحيين مع أنهم لا يضرونه، إنما لأنهم يمنعونه عن الملذات. تحب النفس الجسد الذي يبغضها، ويحب المسيحيون أيضًا الذين يبغضونهم. النفس سجينة الجسد ومع هذا تحفظ الجسد ذاته، والمسيحيون موجودون في العالم كما في سجنٍ، ومع ذلك فهم غير الفاسدين فيه. تسكن النفس الخالدة خيمة الجسد القابلة للموت، ويقطن المسيحيون كغرباءٍ في مسكنٍ زائلٍ، متطلعين إلى المسكن غير الفاسد في السماوات. عندما تزهد النفس الطعام والشراب تصير في حال أفضل، والمسيحيون مع أنهم يومًا فيومًا يخضعون للعقاب (الاضطهاد الوثني)، لكنهم يزدادون عددًا. لقد عين الله لهم هذا المركز المرموق الذي يلزمهم ألاَّ ينسوه.
 
† † †
هب لي أن أحيا وسط العالم، في انسحاق قلب، أُحبّه وأخدمه. كلما زادت عداوته لي أحببته. أشفق على كل نفسٍ عنيفةٍ، وأترفّق بها، لعلّها تذوق عذوبة حبّك.
من كتاب لقاء يومي مع إلهي
خلال خبرات آباء الكنيسة الأولى
للقمص تـادرس يعقـوب ملطـى