معلومة طقسية
القسمة جـــــ 8
يأخذ الثلث الأوسط الذي وضعه قبلاً في وسط الصينية ويفصل منه الاسباديكون خاصة من فوق الوجه(والوجه هو جزء من اللبابة حتى لا يتكسر أثناء الرشومات التالية)ويبقى باقي الثلث الأوسط متصلاً بعضه ببعض.ثم يضع الاسباديكون مكانه وسط الثلث الأوسط ويضع الثلث في وسط الصينية كما كان.

أقوال آباء
"ليكن فى باكورات طلباتك الصلاة لأجل الكنيسة"
(القمص بيشوى كامل)

آية اليوم
"كُلَّ الأَشْيَاءِ تَعْمَلُ مَعاً لِلْخَيْرِ للَّذِينَ يُحِبُّونَ اللهَ"
( رومية 8 : 28)

أسئلة فى العقيدة

بصوت القس مرقس داود

هل كان يليق بالله أن يتجسد؟

الرئيسية

 

قصة قصيرة
قدِّم لي مصباحًا سحريًا
استلفت نظري وأنا في مدينة رالي Raliegh بنورث كارولاينا كتابًا سجل فيه مجموعة من الأطفال الأمريكان الصغار رسائل للَّه. لم أقرأه للتسلية، لكنني رأيت حقيقة أعماقي من خلال هذه الرسائل البسيطة. جاء في إحدى الرسائل: عزيزي اللَّه... إن قدَّمت لي مصباحًا سحريًا كما لعلاء الدين، فإني أقدم لك كل ما تريده ماعدا نقودي ولعبتي. روفائيل لا تمتعض من هذه الرسالة، فكثيرًا ما نقدم ذات الرسالة لإلهنا، لكننا لا نقدمها بصراحةٍ ووضوحٍ، بل نحاول تغليفها بطريقة برّاقة. ألسنا كثيرًا ما نشتهي أن يُقدم لنا اللَّه مصباحًا سحريًا، نمسك به لننال كل ما نحلم به بطريقة معجزيّة، وفي نفس الوقت يمكننا أن نقدم كل ما يطلبه منا ماعدا نفوسنا، وما نتعلق به من أموال، أو ما نُسر به من لعب؟!
من كتاب قصص قصيرة
للقمص تـادرس يعقـوب ملطـى

 رسالة روحية
لا تطفئوا الروح
البابا أثناسيوس الرسولي
"الصانع ملائكته رياحًا، وخدامه نارًا ملتهبة" (مز 104: 4). عندما رغب بولس الطوباوي ألاَّ تبرد نعمة الروح المعطاة لنا، حذرنا قائلاً: "لا تطفئوا الروح" (1 تس 5: 19)، حتى نبقى شركاء مع المسيح. ذلك إن تمسكنا حتى النهاية بالروح الذي أخذناه، إذ قال: "لا تطفئوا..." ليس من أجل أن الروح موضوع تحت سلطان الإنسان أو أنه يحتمل آلامًا منه، بل لأن الإنسان غير الشاكر يرغب في إطفاء الروح علانية، ويصير كالأشرار الذين يضايقون الروح بأعمال غير مقدسة.. فإذ هم بلا فهم، مخادعين، ومحبين للخطية، وما زالوا سائرين في الظلام، فإنه ليس لهم ذلك النور الذي يضيء لكل إنسان آت إلى العالم (يو 1: 9). لقد أَمسكت نار كهذه بإرميا النبي عندما كانت الكلمة فيه كنارٍ، قائلاً إنه لا يمكن أن يحتمل هذه النار (إر 20: 9)... وجاء سيِّدنا يسوع المسيح المحب للإنسان لكي يلقي بهذه النار على الأرض، قائلاً: "ماذا أريد لو اضطرمت؟" (لو 12: 49). لقد رغب الرب – كما شهد حزقيال (حز 18: 23، 32) - توبة الإنسان أكثر من موته، حتى ينتزع الشر عن الإنسان تمامًا، عندئذ يمكن للنفوس التي تنقت أن تأتي بثمر. فتثمر البذار التي بذرها (الرب) البعض بثلاثين والبعض بستين والآخر بمائة. وكمثال، أولئك الذين مع كليوباس (لو 24: 32) مع أنهم كانوا ضعفاء في بداية الأمر بسبب نقص معلوماتهم، لكنهم أصبحوا بعد ذلك ملتهبين بكلمات المخلص، واظهروا ثمار معرفته. وبولس الطوباوي أيضًا عندما أمسك بهذه النار لم ينسبها إلى دم ولحم، ولكن كمختبر للنعمة أصبح كارزًا بالكلمة (المسيح).
† † †
لتضرم نار روحك القدُّوس في قلبي، فلن تقدر كل مياه العالم أن تطفئه!
من كتاب لقاء يومي مع إلهي
خلال خبرات آباء الكنيسة الأولى
للقمص تـادرس يعقـوب ملطـى