آية اليوم
"يَا اَللهُ،إِلهِي أَنْتَ. إِلَيْكَ أُبَكِّرُ.عَطِشَتْ إِلَيْكَ نَفْسِي،يَشْتَاقُ إِلَيْكَ جَسَدِي فِي أَرْضٍ نَاشِفَةٍ وَيَابِسَةٍ بِلاَ مَاءٍ"
(مز 63-1)

معلومة طقسية
المعمودية
يُعمَّد الولد بعد ٤٠ يوم والبنت بعد ٨٠ يوم: هذا للتذكير بأن المرأة أخطأت أولاً وهي أسقطت الرجل، فالذي يُعثِر غيره عقوبته أشد. حقًا فالبنت التي نعمدها لن تعاقب بسبب خطية حواء، لكن هذا لتذكيرنا نحن أن من يعثر إنسان فعقوبته أشد. ومدة ٤٠ يومًا ٨٠ يومًا جاءت من العهد القديم (لا ۱۲)
أقوال آباء
"ذهب مخلِّصنا إلى عرسٍ ليقدِّس أصل الحياة البشرية"
(القدِّيس إكليمنضس السكندري)

أسئلة فى العقيدة

بصوت القس مرقس داود

كيف يصعد المسيح إلى السماء وهو ماليء السماء والأرض؟

الرئيسية

 

قصة قصيرة
حمار بلعام
بينما كان الإسرائيليّون يتجوّلون في الصّحراء، كان ملك موآب خائفًا أن يهاجموا بلده. أرسل الملك بعض الرّسل ليتكلّموا مع رجل يسمّى بلعام. أخبر الرّسل بلعام أن الملك سيعطيه الكثير من المال إذا لعن الإسرائيليّين. أمر الرب بلعام ألا يشتم شعبه. في اليوم التالي ركب بلعام حمارته وبدأ يسافر إلى موآب. بينما بلعام مسافرًا، ربّما كان يفكّر في كل المال الذي سيحصل عليه إذا لعن الإسرائيليّين. فإذ بحمارته ترتج فجأةً وتُغيِّر الطّريق. ثم فاجأ الرب بلعام. جعل الحمارة تلف رأسها بل وتتكلّم مع بلعام. تقدّم ملاك الرب إلى بلعام وتكلّم معه. غيّر بلعام رأيه وقرّر ألا يلعن الإسرائيليين.
الآية: عبرانيين 3: 15 اليوم إن سمعتم صوته فلا تقسوا قلوبكم
الأسئلة 1- من فكر الملك أنه سيهاجم موآب؟
2- من أرسل الملك للتحدث مع بلعام؟
3- ماذا أراد الملك من بلعام أن يفعل؟
4- ماذا عرض الملك أن يعطي لبلعام؟
5- كيف لفت الرب نظر بلعام؟
6- كيف يحصل الرب على اهتمامك؟

 قصص من الكتاب المقدس(العهد القديم)
للقمص تـادرس يعقـوب ملطـى

رسالة روحية
عندما تتغير حياتنا 
           الشهيد يوستين          
"ليترك الشرير طريقه، ورجل الإثم أفكاره، وليتب إلي الرب فيرحمه، وإلى إلهنا لأنه يكثر الغفران" (إش 7:55) لقد أنذرناكم مسبًقا أن تحترسوا لئلاَّ تخدعكم الأرواح الشريرة، وتصرفكم عن قراءة وفهم ما نقوله.
فإنها تجاهد حتى تمسك بكم كعبيدٍ وخدمٍ.
أحياًنا تستخدم ظهورات في الأحلام وخداعات سحرية لُتخضع كل الذين يفشلون في ممارسة جهود مضادة قوية من أجل خلاص نفوسهم.
يحثنا الله الكلمة ويقوينا حتى نبتعد عن الشياطين، ونتبع الله الحي وحده بابنه.
نحن الذين اِنغمسنا لمدة في الزنا، الآن نقبل الطهارة وحدها.
استخدمنا قبلا ً فنون السحر، والآن نكرس أنفسنا لله الحي الصالح.
كان همنا فوق كل شيء أن نكسب ثروات وممتلكات، والآن نأتي بما نملكه ليصير ملكاً عاما ليأخذ منها كل محتاجٍ.
كرهنا ودمرنا بعضنا البعض بسبب اختلاف سلوكنا، إذ كنا نرفض العيش مع من هم من قبيلة أخرى، أما اليوم فمنذ مجيء المسيح نعيش معا في أُلفة. اليوم نصلي من أجل أعدائنا، ونحاول أن نحث الذين يبغضوننا باطلا ًأن يذعنوا لمباديء المسيح الصالحة ولوصاياه بغية أن يشاركونا ذات الرجاء المفرح لنوال مكافأة يقدمها الله ضابط الكل . 
من كتاب لقاء يومي مع إلهي
خلال خبرات آباء الكنيسة الأولى
للقمص تـادرس يعقـوب ملطـى