معلومة طقسية
قاموس المصطلحات الكنسية جــ13
الكاثوليكون
أطلق على رسالة يعقوب ورسالتى بطرس ورسالة يهوذا
كاثوليكون يعنى"جامعة"لأنها مرسلة للكنيسة فى العالم كله
يقرأ جزء منها فى القداس بعد البولس.

أقوال آباء
"ان الطبيب يداوي المريض بمراهمه اما الرب يسوع بكلمه من فمه يشفي امراض النفوس بمغفرة الخطايا"
(الانبا شنوده رئيس المتوحدين)

آية اليوم
"رب نجاح يكون لأذى صاحبه ورب وجدان يكون لخسرانه"
(سيراخ 20 : 9)

أسئلة فى العقيدة

بصوت القس مرقس داود

كيف كان يجب أن يستفيد الإنسان من تجربة السقوط ونتائجه؟

وكيف سلك الإنسان بعد طرده من الجنة وبعد الطوفان؟

الرئيسية

 

قصة قصيرة
مع سائق الأتوبيس

روت لي أخت في أستراليا القصة التالية: "ركبت الأتوبيس ولم يكن به أحد غير السائق. رفعت قلبي إلى اللَّه ليعطيني كلمة من أجل خلاص نفسه، لكنني بقيت إلى وقتٍ ما صامتة لا أعرف بماذا أتكلم، إنما كنت أقرأ في الكتاب المقدس.
إذ بدأ يسألني عن الكتاب الذي أقرأه قلت له: إنه الكتاب المقدس.
فتح لي اللَّه الفرصة للحديث مع السائق، إذ قدمت له نبذة عن الحياة في المسـيح، أما هو فقال لي أنه لا يؤمن بالسيد المسيح ولا بالكتاب المقدس ولا بالحياة الأبدية. سألت السائق: - هل لك أصدقاء كثيرون؟
- نعم لي أصدقاء كثيرون.
- لو أنك أُصبت بمرضٍ، كم صديق سيفتقدك في المستشفي؟
- ربما ثلاثة أصدقاء أو أربعة.
- لست أظن أنه سيسأل أحد عنك. لكن السيد المسيح وحده هو الذي نزل إلينا من السماء، محب كل البشر، يفتقدك لسلامة جسدك ونفسك وروحك. هو وحده يشاركنا مشاعرنا، ويهتم باحتياجاتنا. بدأت أتحدث معه عن السيد المسيح مخلص البشرية ومصدر سلامها وفرحها وشبعها، أما هو فلم يبالِ بكلمة مما أقول.
وإذ بلغنا إلى المحطة التي أريد النزول إليها طلبت منه أن يطلب محبة السيد المسيح. بعد عدة أيام، فجأة شاهدت السائق يجري ورائي وهو يشير إليّ إذ لم يكن يعرف اسمي، وإذ التقى بي قال لي:"إني أبحث عنكِ، فقد أردت أن تفرحي معي.
في اليوم الذي التقيت فيه معكِ أُصبت بأزمة قلبية،ونُقلت إلى المستشفى، ولم يسأل صديق واحد عني.
تذكرت كلامك، فسألت زوجتي أن تحضر لي الكتاب المقدس لأبحث فيه عن صديقي ومخلص نفسي يسوع المسيح.
لقد تعرفت عليه... أحببته وتذوقت حبه. لقد جئت أفرح قلبك بعمله معي!"
   أبي وأمي تركاني وأما أنت فتضمني،أنت طبيب نفسي وجسدي. حين يتخلى الكل عني تتجلى في أعماقي!
تطلب حبي وأنت الحب كله!
تبحث عني وتطلب صداقتي، وأنت مشبع الكل بحبك ورعايتك.
لأشبع بك، ولتشبع كل نفس بك. أرسلني بروحك القدوس، فأجتذب الكثيرين إلى حبك!
أتيت إليّ ولم تخجل مني!
هب لي أن أقدمك لكل أحد، ولا أخجل من صليبك!
من كتاب قصص قصيرة
للقمص تادرس يعقوب ملطى

رسالة روحية
اِسكب فرحك فيَّ!
العلامة أوريجينوس
"مخافة الرب تلذ للقلب، وتعطي السرور والفرح وطول الأيام" (سيراخ 1: 12)
لم يقل طوبى للشعب الذي يمارس البرّ، ولا للشعب العارف الأسرار، ولا لمن له معرفة بالسماء والأرض والكواكب، وإنَّما "طوبى للشعب العارف الهتاف"... يقدِّم التطويب هنا بفيض، لماذا؟ لأن كل الشعب يشترك فيه، الكل يعرف صحبة التهليل. لهذا يبدو لي أن هتاف الفرح يعني وحدة القلب وترابط الروح معًا... عندما يرفع الشعب صوته باتفاق واحد، يتحقَّق فيه ما جاء في سفر الأعمال من حدوث زلزلة (أع ١: ١٣)... فينهدم كل شيء ويبطل هذا العالم. كل إنجيل يجلب فرحًا بسبب صالح. في الرحلة الأولى بعد عمادنا يجعلنا نحن الذين نسكن معه مبتهجين، واهبًا إيانا خمر قوته لكي نشرب. هذا الماء عندما سُحب أولاً صار خمرًا عندما حوَّله يسوع. لأن الكتاب المقدس كان بالحق ماءً قبل مجيء يسوع، ولكن منذ مجيئه صار لنا خمرًا. أعلن المسيح عن الضحك الصادر عن الفرح والبهجة كما يقول الكتاب المقدس في أيوب: "يملأ الفم الحق ضحكًا" (أي 8: 21). ربما لهذا السبب دُعي اسم أحد الآباء (البطاركة أي اسحق) "الضحك"، لأن الاسم يعني البهجة الإلهية.

لماذا خلقتني يا مصدر الفرح والتهليل؟ لأشهد لك بالبهجة التي لا تنقطع!
فأنعم بطوباوية الحياة معك أبديًا!
من كتاب لقاء يومى مع إلهى
خلال خبرات آباء الكنيسة الأولى
للقمص تادرس يعقوب ملطى