معلومة طقسية
قاموس المصطلحات الكنسية
جـ 24-
ما هو سر الرجعة ؟
الأجابة بعد بخور عشية وباكر والبولس والأبركسيس بعد ان يأخذ الكاهن اعترافات الشعب يعود الي الهيكل ويقول سر الرجعة"يا الله الذي قبل اليه اعتراف اللص علي الصليب المكرم اقبل اليك اعتراف شعبك اغفر لهم جميع خطاياهم من اجل اسمك القدوس الذي دعي علينا كرحمتك يارب ولا كخطايانا وفي الأبركسيس يقوله خارج الهيكل.
أقوال آباء
" اذكر الموت فتزول من امامك مغريات العالم "
(قداسة البابا شنودة الثالث)

آية اليوم
"رب نجاح يكون لأذى صاحبه ورب وجدان يكون لخسرانه"
(سيراخ 20 : 9)

أسئلة فى العقيدة

بصوت القس مرقس داود

هل كان التجسد حدث مفاجئ أم بتدبير سابق في فكر الله؟

وماذا يقصد الكتاب المقدس بتعبير ملء الزمان؟

الرئيسية

 

قصة قصيرة
عجائب بين الكواكب!
التقى سعد بصديقه الحميم جون، وكانت نفسه مُرّة بسبب ضيقة حلّت به. تحدث جون مع سعد عن رعاية اللَّه الفائقة الذي يهتم حتى بإحصاء شعر رأس الإنسان، تحدث معه عن اهتمام اللَّه بالإنسان فقال له: "اللَّه في حبه للإنسان يحرك العالم كله لأجله. من أجله خلق المسكونة. من أجله وضع قوانين الطبيعة. ولأجله أيضًا يكسر هذه القوانين إن كان ذلك لنفعه". تساءل سعد: "كيف هذا؟" أجاب جون: "ألم تسمع عمّا فعله اللَّه في أيام يشوع حيث أوقف الشمس حتى تتم الغلبة الكاملة؟!" تساءل سعد: "هل تظن أن هذا الأمر واقع حقيقي أم هو قصة رمزية لتعليمنا؟" قال جون: في كتاب "The Evening Star" الذي نُشر في Spencer بأنديانا، الولايات المتحدة الأمريكية، عام 1970؛ كتب دكتور هيل Dr. Harold Hill المتخصص في برنامج الفضاء: "اجتمع Astronauts والعلماء في جرين بيلت Green Belt بميريلاند وقاموا بعمل مراجعة لوضع الشمس والقمر وبعض الكواكب التي في الفضاء، لكي يعرفوا أوضاعها خلال المائة سنة القادمة من الآن. لقد أوضحوا أنه يلزمهم فعل هذا لكي لا يرسلوا مركبة فضائية تدور في غير المجال المحدد لها. هذا يتطلب أن نعرف موضع كل كوكبٍ عبر السنوات حتى لا تُصاب المركبة بضرر. إذ قدمت المعلومات في "الكمبيوتر" ورجعوا إلى الوراء إلى قرون سابقة، إذا بهم يجدون إشارة حمراء تُعلن عن وجود خطأ في المعلومات التي قُدمت للكمبيوتر. راجعوا البيانات فوجدوا أنهم قدموا معلومات سليمة. عندئذ تساءلوا: ما هو الخطأ؟ وجاءت الإجابة: "لقد وجدنا أنه يوجد يوم ناقص في الفضاء في وقت ما". بذلوا كل الجهد لمعرفة سرّ هذا اليوم المفقود ولم يصلوا إلى إجابة. قال واحد منهم: "عندما كنت في مدارس الأحد، وأنا طفل قيل لي أن الشمس توقفت!" بدأ الكل يبحثون في الكتاب المقدس فوجدوا ما جاء في سفر يشوع أن الشمس توقفت قرابة يوم كامل. عادوا إلى الكمبيوتر وعادوا بالزمن ووجدوا أن ما حدث في أيام يشوع كان 23 ساعة و20 دقيقة، ولم يكن يومًا كاملًا. لاحظوا كلمة "حوالي" أو "قرابة" كما جاء في الكتاب المقدس. بقوا في ارتباك لأنهم أدركوا وجود فارق 40 دقيقة أيضًا ليكون اليوم المفقود كاملًا. قال نفس الشخص أنه سمع أن الشمس رجعت عشر درجات في أيام حزقيا ملك يهوذا. هذه العشر درجات تقابل 40 دقيقة. بهذا وجدوا تفسيرًا دقيقًا لليوم المفقود".
من كتاب قصص قصيرة
للقمص تـادرس يعقـوب ملطـى

 رسالة روحية
اِكتسى الهيكل بالحزن!
القدِّيس كيرلس الكبير
“الذين فيهم إله هذا الدهر قد أعمى أذهان غير المؤمنين، لئلا تضيء لهم إنارة إنجيل مجد المسيح الذي هو صورة الله" (2 كو 4: 4). كانت هذه (الظلمة أثناء الصلب) علامة واضحة لليهود أن أذهان صالبيه قد التحفت بالظلمة الروحيَّة، إذ حدث عَمَى جزئي لإسرائيل (رو ١١: ٢٥)، وقد لعنهم داود في محبَّته لله، قائلاً: "لتَظلمّ عيونهم فلا ينظروا" (مز 69: ٢٣). انتحبت الخليقة ذاتها ربَّها، إذ أظلمت الشمس، وتشقَّقت الصخور، وبدا الهيكل نفسه كمن اكتسى بالحزن، إذ انشقَّ الحجاب من أعلى إلى أسفل. وهذا ما عناه الله على لسان إشعياء: "أَُلبس السماوات ظلامًا، وأَجعل المُسح غطاءها" (إش ٥٠: ٣). يخوضون في أكثر التخيلات سخافة، ويضلون كثيرًا عن الحق، فلا يحجمون عن أن يدعوه "مضلاً" ذاك الذي يرشد إلى طريق البرّ غير المعوج. ها أنت تراه كيف يريد حقًا أن يهبهم رحمته، لكنهم رذلوا عونه. لهذا سقطوا تحت دينونة ناموس الله المقدس، ونُزعت عنهم العضوية في رعويته الروحية. قال أحد الأنبياء القديسين للشعب اليهودي: "أقارن أمك بالليل، لأنك أنت رفضت المعرفة أرفضك أنا حتى لا تكهن لي، ولأنك نسيت شريعة إلهك أنسى أنا أيضًا بنيك" (هو 4: 6). انظروا فإنه يقارن أورشليم بالليل، لأن ظلمة الجهل قد حجبت قلب اليهود وأعمت بصيرتهم، لذا سُلموا للخراب والقتل... هذه هي أجرة المجد الباطل الذي لليهود، وعقوبة عصيانهم، والألم الذي حّل بعدل عليهم بسبب تشامخهم. أما نحن فلنا رجاء القديسين، وكل طوباوية، لأننا نكرم المسيح بالإيمان.
† † †
يا لحزن الهيكل على الشكليِّين في العبادة!
يسبِّحونك بألسنتهم،ويطعنوك بسهام الجحود!
أحبُّوا الظلمة، وأعطوا للنور ظهورهم!
من كتاب لقاء يومي مع إلهي
خلال خبرات آباء الكنيسة الأولى
للقمص تـادرس يعقـوب ملطـى