معلومة طقسية

النجم عبارة عن شريطين مقوسين ومتقاطعين وتوضع القبة فوق الصينية حتى يمكن تغطيتها بلفافة لا تلامس الحمل. وهو يشير إلى نجم المجوس، أول من استعمله يوحنا الذهبي الفم. والكرسي لحفظ الكأس ويشير إلى عرش الله

آية اليوم

"حِينَمَا أَنَا ضَعِيفٌ فَحِينَئِذٍ أَنَا قَوِيٌّ"

(رسالة بولس الرسول الثانية إلى أهل كورنثوس ١٢: ١٠)

 
أقوال آباء  

ان النفس الساقطة عندما تقوم تشع منها قوة هائلة من قوة قيامة الرب يسوع ...

ابونا بيشوى كامل

أسئلة فى العقيدة

بصوت القس مرقس داود

من هو أول كاهن ذُكر في الكتاب المقدس؟ وماذا قيل عنه بعد ذلك؟

الرئيسية

 

قصة قصيرة

الزجاج الشفاف

جلس غني مع نفسه يتساءل: "ماذا أنتفع بكل هذا الغنى وأنا أشعر بفراغ شديد فى أعماقى؟ ماذا ينقصنى؟ ماذا تطلب نفسى لتستريح؟" ذهب الغني إلى رجل حكيم يشكو له مشاعره الداخلية طالبًا مشورة حكيمة.

أخذه الحكيم نحو النافذة، وتطلع كلاهما من الزجاج نحو السماء. سأل الحكيم الغني: ماذا ترى؟

-أرى السماء بزرقتها الجميلة.

-انظر إلى الشارع، ماذا ترى؟

-أرى أناسًا كثيرين.

قدم الحكيم للغني مرآة ثمينة، وسأله: "ماذا ترى فيها؟"

أجاب: "أرى صورتي".

عندئذٍ قال الحكيم: خلال الزجاج الشفاف الرخيص ترى السماء بجمالها والناس إخوتك؛ أما خلال المرآة الثمينة فلا ترى سوى صورتك، لأن لمعان الفضة يحجب عنك رؤية السماء ببهائها والتطلع إلى الناس، لتنشغل بصورتك وحدك، وتنحصر في سجن الأنا ego القاتل للنفس.هذا ما تفعله محبة الفضة اللامعة!"

هب لي بساطتك، ولتنزع عني محبة الفضة اللامعة!

هب لي يا مخلصي عينيك البسيطتين، إنهما كالزجاج الشفاف الذي بيبدو رخيصًا! لأقتني عينيك،خلالهما أرى بهاء السماء في داخلي! أراك مع أبيك الصالح والروح القدس! اشتهي الشركة معك،وعمل الروح القدس فيَّ، لأجد موضعًا في حضن أبيك!نعم يا رب انزع عني محبة الفضة اللامعة!التي تبدو ثمينة في أعين الكثيرين. يسعون ويتعبون لاقتنائها، فإّذ بها تقتنيهم، وتملك عليهم، وتستعبدهم! تحرمهم من رؤية السموات، فتصير الأبدية في أعينهم خيالاً، والمجد السماوي خداعًا!وشركة الملائكة مرضًا نفسيًا وخروجًا عن الواقع!نعم إنها تحرمهم حتى من رؤية إخوتهم، يطلبون ما لذواتهم لا ما للغير! تحبسهم في سجن الأنا! تفقدهم مجد حرية أولاد اللَّه!

هب لي يا مخلصي بساطة عينيك، وانزع عني محبة الفضة اللامعة!

أجاب الإمبراطور: "اعطوه بارًا".

جاء الدور على جندي يهودي، فتطلع إليه الإمبراطور مبتسمًا: "ما هي رغبتك يا رفيقي؟!" في حياءٍ شديدٍ وتردد قال اليهودي: "إن حسن في عينيك يا سيدي هب لي قطعة رنجة حسنة!" دُهش الإمبراطور الذي هزّ كتفيه استهجانًا، قائلاً: "اعطوا هذا الرجل قطعة رنجة!"

إذ تركهم الإمبراطور التف الأبطال حول اليهودي يوبخونه: "يا لك من غبي! أتتخيل إنسانًا يطلب من الإمبراطور رنجة؟! أهكذا تعامل الإمبراطور؟!" أجابهم الرجل على الفور: "سترون من هو الغبي! تطلبون استقلال بولندا وحقلاً وبارًا، الأمور التي لن يقدمها الإمبراطور. أما أنا فواقعي، أطلب قطعة رنجة لعله يعطيني إياها!"

هب لي بساطتك، ولتنزع عني محبة الفضة اللامعة!هب لي يا مخلصي عينيك البسيطتين، إنهما كالزجاج الشفاف الذي يبدو رخيصًا! لاقتني عينيك، خلالهما أرى بهاء السماء في داخلي! أراك مع أبيك الصالح والروح القدس! اشتهي الشركة معك،وعمل الروح القدس فيّ، لأجد موضعًا في حضن أبيك!

نعم يا رب انزع عني محبة الفضة اللامعة! التي تبدو ثمينة في أعين الكثيرين. يسعون ويتعبون لاقتنائها، فإذا بها تقتنيهم، وتملك عليهم، وتستعبدهم!تحرمهم من رؤية السموات،فتصير الأبدية في أعينهم خيالاً، والمجد السماوي خداعًا! وشركة الملائكة مرضًا نفسيًا وخروجًا عن الواقع! نعم إنها تحرمهم حتى من رؤية إخوتهم، يطلبون ما لذواتهم لا ما للغير! تحبسهم في سجن الأنا! تفقدهم مجد حرية أولاد اللَّه! هب لي يا مخلصي بساطة عينيك، وانزع عني محبة الفضة اللامعة!

 

رسالة روحية

يسوع !!!

كيف نستطيع أن نرى يسوع؟

إن شروط رؤية رب المجد قد حددها هو بذاته لتلاميذه عند التجلي فإذا رجعنا بالحدث نجد (مت ۱۷: ۱) فنجد أنه "أخذهم معه" وقادهم إلى "جبل عال" وكانوا "منفردين". إذا فلنذهب معه ونجعله يقودنا إلي جبل عالي، ونكون معه في خلوة معه جاعلين أنفسنا تحت قيادته. ومع أن الصعود مؤلم وشاق إلا أن هذه الشروط تظل ضرورية لكي نستطيع أن نرى يسوع المسيح.

 

إذًا، فإن أساس الموضوع هو نقاوة القلب. والقلب النقي هو القلب الخالي من الشوائب (تمامًا كما نتكلم عن الذهب بعد تنقيته)، قلب غير منقسم، بل هو قلب متجمع ومتكامل بكل أجزائه. وقديمًا قالت الحكمة "ياابني اعطني قلبك" (أم ۲۳: ۲٦) القلب المعطى هو الذي يستطيع أن يرى يسوع ويدركه. يجب أن يعطى القلب كامل بلا عيب. إما يسوع وحده وإما لجئون

"اسمي لجئون لأننا كثيرون"(مر ٥: ۹).

هكذا أجاب الرجل الذي به الروح النجس عندما سأله يسوع عن اسمه.

 

إن كلمات المخلص هي إعلانات عن نعمته، ويسوع فادينا يتكلم معنا يوميًا...  فنجد أن نور الصليب  يستطع على كل شيء.

كيف نلمس يسوع؟ وهل لابد من أن نرى يسوع أولا؟

نعم ، بل وأكثر من هذا، لابد أن نلمسه أيضًا.

 

"الذي رأيناه بعيوننا، الذي لمسته أيدينا من جهة كلمته الحياة"  (۱ يو ۱: ۱) ، ولقد قالت نازفه الدم لو لمست هدب ثوب المسيح. ليته لا يمضي يوم دون أن أخذ فيه قوة من المخلص تكون ضمانًا لخلاصي.

 

فيجب أن نلمس يسوع في المحادثة السرية معه في مخدع الصلاة في سر العشاء الرباني.

 

فهناك دائمًا لحظات مميزة تعبر على كل منا نشعر فيها بلمسات قويه من المسيح، نحس فيها برعدة لا يعبر عنها. "إني لا أستحق أن أرفع عيني إليك، فارحمني لأني خاطئ" (لو ۱٨: ۱۳) الصليب يبدو مُحطمًا للأمل، ولكن القيامة تحطم اليأس. والأعمال الإلهية قد تفسد خططنا وتفكيرنا، ولكنها تأخذنا إلى لمسه إلهية لا نتوقعها، إن يسوع لا يتفق مع خططنا، لكن لمساته لنا تتخطى كل الحدود  والقيود. 

 

- يا سيد لقد استمعت كثيرًا إلى ندائك، ولسنين عديدة ولقد بدأت مرات وسقط ثم نهضت وسقط ثانية.

ولا أستطيع أن أدعي أنى تبعتك، فكثيرًا ما فقدت رؤيتك أمامي، ولكني كنت أشعر دومًا أنك موجود.

-قم ثانية، وأبدأ من جديد.

- هل معنى هذا أنك لم ترفضني يا سيدي رغم خيانتي المتكررة؟

-تعال ورائي...واتبعني 

-يا سيد، ليتك، ليتك تلمسني بنعمة دعوتك.

-نعم يا بني الصغير، هل تريد حقًا أن تأتي؟ تعال...

 

راهب من الكنيسة الشرقية