معلومة طقسية
صوم الميلاد
مدة صوم الميلاد 43 يومًا وهذه المدة تشمل الآتي:40 يومًا تصومها الكنيسة لإستقبال ميلاد يسوع المسيح كلمة الله الحي،كما صام موسى 40 يوم قبل أن يتسلم كلمة الله المكتوبة. + 3 أيام تذكار معجزة نقل جبل المقطم كما صام آباؤنا فتحنن الرب عليهم.

أقوال آباء
"من يفتح بابه للمعوزين يمسك في يده مفتاح باب الله. من يقرض الذين يسألونه يكافئه سيّد الكل"
(القدِّيس يوحنا التبايسي)

آية اليوم
"وَأَمَّا أَنْتَ فَمَتَى صُمْتَ فَادْهُنْ رَأْسَكَ وَاغْسِلْ وَجْهَكَ لِكَيْ لاَ تَظْهَرَ لِلنَّاسِ صَائِماً بَلْ لأَبِيكَ الَّذِي فِي الْخَفَاءِ. فَأَبُوكَ الَّذِي يَرَى فِي الْخَفَاءِ يُجَازِيكَ عَلاَنِيَةً"
(متى 6 : 17-18)

أسئلة فى العقيدة

بصوت القس مرقس داود

كيف نال الإنسان امتياز الخلقة على صورة الله؟

الرئيسية

 

قصة قصيرة
تركني! وأهملني!
منذ أسابيع جاءني موظف تخرج في الجامعة لكي يعترف. قال لي أنه لم يعترف منذ كان طالبًا بالمدرسة الابتدائية. سألته عن السبب، فأجابني: "كنت اعترف،وفجأة استأذن مني أب اعترافي وتركني ربما بسبب مشكلة معينة، أو لأنه أراد أن يتحدث مع شخص كان يبحث عنه. كل ما أذكره أنه تركني ونسيني. لقد أهملني، فقمت وخرجت من الكنيسة ونفسي غاية في المرارة، ليس من جهة أب اعترافي فحسب، بل ومن جهة كل الكهنة،وفترت علاقتي بالكنيسة كما بالرب طوال هذه السنوات". إذ روى لي هذا الشخص قصة مرارته من جهة ما لحق به من نار المرارة بسبب إهماله، تذكرت كلمات السيد المسيح أن من يقدم لأحد هؤلاء الأصاغر كأس ماء بارد لا يضيع أجره (مت42:10)! أحسست أن كثيرين قلوبهم ملتهبة بنيران الحرمان من الحب أو العاطفة، ينتظرون من أولاد اللَّه، كهنة وشعبًا، كأس ماء بارد يُطفئ النيران الداخلية، ينتظرون اهتمامًا؛ ربما ابتسامة لطيفة أو مكالمة تليفون أو سؤال عنهم وعن أحوالهم بطريقة أو أخرى، على أن تخرج من القلب. العالم في عطش إلى كأس ماء بارد؛ ونحن نبخل أن نقدمه!

من كتاب قصص قصيرة
للقمص تـادرس يعقـوب ملطـى

 رسالة روحية
كلماتٍ مشتركة
ينطق بها الأبرار والأشرار
البابا غريغوريوس الكبير
"ليكن كلامكم كل حين بنعمة مصلحًا بملح، لتعلموا كيف يجب أن تجاوبوا كل واحدٍ" (كو 4: 6). عندما دخل الفرِّيسي الهيكل قال: "أصوم مرِّتين في الأسبوع، وأعشِّر كل ما اَقتنيه" (لو ١٨: ١٢). لكن العشَّار خرج مبرَّرًا أكثر منه. حزقيا الملك أيضًا عندما أُصيب بمرضٍ في جسمه وجاء إلى آخر لحظات عمره، صلَّى بقلب مجروح: "آه يا رب، أذكر كيف سرتُ أمامك بالأمانة وبقلبٍ سليم" (إش ٢٨: ٣). لم يتغاضَ الرب عن هذا الاعتراف بالكمال، ولا رفضه، بل في الحال استجاب لصلواته. أنتم ترون أن الفريسي برَّر نفسه بالعمل، وحزقيا أكَّد أنه بار في الفكر أيضًا. بذات العمل أحدهما صار أثيمًا والآخر استرضى الله. لماذا هذا إلاَّ لأنه الله القدير قدَّر كلمات كل منهما حسب فكره الداخلي، وكانت هذه الكلمات ليست متشامخة في أذنيّ الله لأنها قيلت بقلبٍ متواضع.
† † †
اَلمس قلبي بنعمتك،
فتخرج كل كلماتي مملَّحة بملح الروح!
تُسر لا بالكلمات في ذاتها،
بل بالقلب المتواضع الحامل لغنى حبَّك!
من كتاب لقاء يومي مع إلهي
خلال خبرات آباء الكنيسة الأولى
للقمص تـادرس يعقـوب ملطـى