معلومة طقسية
عيد الغطاس المجيد
هوعيد (الأبيفانيا)Epiphany(إيبيفاني) وهى معمودية بالتغطيس"وللوقت وهو صاعد من الماء"ولذلك نسمى المعمودية"الغطاس".
وأى معمودية ليست بالتغطيس هى معمودية باطلة أو شكلية أو بلا قيمة.

أقوال آباء
"الوقوف المتواتر أمام الله يعكس نور الله على حياتنا.فنكتسب جمالاً ونخيف الشيطان بصلواتنا"
(القمص بيشوي كامل)

أسئلة فى العقيدة

بصوت القس مرقس داود

كيف يمكننا أن نقول عن الله الكلمة أنه جاع وتعب واضطرب؟

وهل تقلل الضعفات الإنسانية كالجوع والتعب من كرامة السيد المسيح؟

الرئيسية

 

قصة قصيرة

أسد يحتقر فأرًا

أستيقظ أسد من نومه فجأة على أثر سقوط فأر على إحدى قدميه الأماميتين.
اضطرب الأسد في عرينه،لكنه إذ رآه فأرا أمسك به وبكل سخرية قال له:"ألا تعلم أن ملك الحيوانات نائم؟كيف تجاسرت ودخلت عرينه؟ كيف تلعب وتلهو ولا تخف منه؟ أدرك الفأر أن مصيره الموت المحتوم،فتمالك نفسه وقال:" سيدي جلاله الملك، إني أعلم قوتك العظيمة وسلطانك.
إني فأر صغير للغاية أمام قوة جبروتك.لا يليق بملك عظيم أن يقتل فأرًا صغيرًا محتقرًا. إني لا أصلح أن أكون وجبة لك، إنما يليق بك أن تأكل إنسانًا أو ذئبًا سمينًا أو ثعلبًا الخ.
أرجوك من أجل عظم جلالك أن تتركني".
في استخفاف شديد قال له:"ولماذا أتركك وأنت أيقظتني من نومي؟ فإن الموت هو أقل عقوبة لك... فتكون درسًا لأخوتك!" بدموع صرخ الفأر:"يا سيدي الملك. الكل يعلم عظمتك ويدرك أنه لا وجه للمقارنة بينك وبيني أنا الضعيف والصغير جدًا. ارحمني واتركني هذه المرة،وأعلم يا سيدي أنه ربما تحتاج إلىّ!" ضحك الأسد مستهزءً وهو يقول:"أنا محتاج إليك،كيف تتجاسر وتقول هذا؟"اضطرب الفأر جدًا،لكنه تجاسر فقال: "سيدي جلالة الملك، اتركني،وسترى بنفسك حاجتك إلى ضعفي".
ألقاه الأسد وقال:"سأرى كيف يحتاج ملك الوحوش إلى من هو مثلك".
أنطلق الفأر جاريًا وهو يقول:"شكرًا يا سيدي الملك.
أن احتجت إلى لتزأر، فتجدني في خدمتك". بعد أيام قليلة سقط الأسد تحت شباك صياد ماهر،فزأر الأسد بكل قوة. اضطربت كل حيوانات البرية فزعًا، أما الفأر فإذ سمع زئير الأسد انطلق نحو الصوت.
وإذ رأته الحيوانات تجري سألته عن السبب،أما هو فقال لهم: "أني اذهب إلى جلاله الملك لأفي بوعديّ!" ذهب الفأر إلى الأسد فوجده حبيسًا في شبكة صياد. طلب الفأر من الأسد أنك يزأر، وبدأ يقرض الشبكة بكل قوته، وكان العمل شاقًا للغاية.
وإذ قرض جزءً كبيرًا انطلق الأسد من الشبكة وهو يقول:"الآن عملت أن الملك مهما بلغت قوته وعظمته لن يتمتع بالحياة والحرية دون معونة الصغار الضعفاء.
كل كائن محتاج إلى غيره!"

من كتاب قصص قصيرة
للقمص تادرس يعقوب ملطى

رسالة روحية
الحاجة إلى مفتاح داود
    القديس جيروم
  "افتح عن عيني لأتأمل عجائب من شريعتك" (مز ١٨ :١١٩)
نري في سفر الرؤيا كتابا مختوما بسبعة ختوم.
إذا ما قدمته لشخصٍ متعلم وقلت له: "اقرأ هذا"، يجيبك: "لا أستطيع لأنه مختوم". كم من كثيرين اليوم يحسبون أنفسهم متعلمين، ومع هذا فالكتاب المقدس بالنسبة لهم كتاب مختوم.
لن يستطيعوا فتحه بدون مساعدة ذاك الذي معه مفتاح داود، الذي يفتح ولا أحد يغلق، ويغلق ولا أحد يفتح!
جاء في سفرأعمال الرسل أنه كان يوجد خصي مقدس، عندما كان يقرأ في سفر إشعياء سأله فيلبس: "أتفهم ما تقرأ؟" أجابه: "كيف إن لم يرشدني أحد؟"... ثم حدث أن أراه فيلبس يسوع الذي كان مختفيا وراء الحرف.
يا له من معلم!
ففي تلك الساعة عينها آمن الخصي واعتمد.
صار أحد المؤمنين، بل وصار قديسا.
لم يعد بعد تلميًذاً بل صار معلما.
لقد وجد في جرن الكنيسة في البرية أكثر مما وجده حين كان في الهيكل المكسي بالذهب..لا نفع لمحاولاتك إن تعلم ما لم تعرفه... فسيكون حالك أسوأ بأنك تجهل جهلك احفظ قلبي كله في وصيتك، فأحفظ وصيتك في قلبي، أخبئها فيه لأنها كنزي.
لقد قبلت وصيتك بعقلي، أريدها في قلبي.
قلبي يخفي وصيتك، ويعشقها تماما، أخبئها فيه، فلا تختبيء معها خطية.
يلهج فيها قلبي، ويتأملها بلا انقطاع.
أجد في تحقيقها لذة العشرة معك!
لارتبط بالوصية، فارتبط بك يا غنى نفسي! 
من كتاب لقاء يومي مع إلهي
خلال خبرات آباء الكنيسة الأولى
للقمص تـادرس يعقـوب ملطـى