معلومة طقسية
قاموس المصطلحات الكنسية جـ 17
أمين
كلمة عبرية ومعناها " استجب " ، او حقا ، او هكذا يكون ...

أقوال آباء
"صادق إنسانا يخاف الله ليعلمك مخافة الله ،ولا تصاحب المتهاونين وليكن الرب أمامك كل حين لأنه ينجى المتوكلين عليه"
(مار إفرام السريانى)

آية اليوم
"فَلَيْسَ مَكْتُومٌ لَنْ يُسْتَعْلَنَ وَلاَ خَفِيٌّ لَنْ يُعْرَفَ"
(لوقا 12 : 2)

أسئلة فى العقيدة

بصوت القس مرقس داود

ما معنى كهنوت السيد المسيح؟

ومتى صار المسيح رئيس كهنة أعظم؟

الرئيسية

 

قصة قصيرة
بنات النجار
استمع أستاذ أمريكي لواعظ يتحدث عن الأخوَّة العامة، حيث كشف الواعظ عن حب اللَّه الفائق للإنسان، واشتياقه أن يضم البشرية كلها معًا كأخوة وكأبناء اللَّه الواحد. وإذ كان هذا الأستاذ يؤمن بخلاص كل البشر مع تجاهل إيمانهم، الفلسفة التي انتشرت في هذا القرن في الأوساط الغربية فأعطت نوعًا من الميوعة من جهة الإيمان. إذ يتساءل الكثيرون: هل تظن أن اللَّه يُهلك هؤلاء الملايين من الملحدين؟ هل ستهلك أمم بأسرها لأنهم بوذيون؟ الخ. أراد الأستاذ الأمريكي أن يحرج الواعظ، فدخل معه في الحوار التالي: - أليس كل جنس البشر هم سلالة آدم وحواء؟ - نعم هم أبناء آدم وحواء. - أليس اللَّه هو خالق آدم وحواء؟ - اللَّه هو خالقهما. - إذًا حتمًا كل البشر هم أبناء اللَّه لأنهم صنعة يديه. عندئذ أشار الواعظ إلى الكراسي التي بالقاعة وسأل الأستاذ الأمريكي: - من الذي صنع هذه الكراسي. - نجار بالمنطقة يدُعى ( فلان). - هل هذه الكراسي هي أبناء أو بنات النجار؟ - حتمًا لا. عندئذ قال الواعظ: - إنها ليست بنات النجار لأنها لا تحمل حياته فيها. هكذا ليس كل إنسانٍ هو ابن اللَّه، إنما الذي يحمل حياة اللَّه فيه، حتى إن دُعي مسيحيًا ويمارس بعض العبادات.

من كتاب قصص قصيرة
للقمص تـادرس يعقـوب ملطـى

 رسالة روحية
فيك كفايتي!
العلامة أوريجينوس
"فقال لهم يسوع: أنا هو خبز الحياة، من يُقبل إليَّ فلا يجوع، ومن يؤمن بي فلا يعطش أبدًا" (يو 6: 35). المسيح هو واحد من جهة الأقنوم، لكنه يتنوَّع حسب احتياجات من يعمل فيه. فيكون عصا تأديب "لا تُنبت" بالنسبة لمن كان مهملاً وضعيفًا... أما بالنسبة للصدّيق فينبُت... ليُثمر فيه "ثمر الروح الذي هو محبَّة فرح سلام طول أناة لطف صلاح إيمان" وفضائل أخرى في المسيح يسوع ربَّنا. ربما، كما يقول الرسول لأولئك "قد صار لهم الحواس مدّربة على التمييز بين الخير والشر" (عب 14:5)، قد صار المسيح كلاً من هذه الأشياء، حتى يلائم الحواس المختلفة للنفس. فقد دُعي النور الحقيقي، حتى تجد أعين النفس شيئًا ينيرها. وهو اللوغوس، حتى تجد آذانها شيئًا تسمعه. ثم هو خبز الحياة، حتى تجد النفس شيئًا تتذوقه. وبشكل ما دُعي بالناردين أو الدهن، حتى يمكن لحاسة الشم عند النفس أن تعي الرائحة الذكية للكلمة. ولنفس السبب قيل أيضا أنه قادر أن يُحَسُ ويُمسك به، ودُعي باللوغوس المتجسد، حتى تلمسه يد النفس الداخلية فيما يتعلق بكلمة الحياة (يو 1-4:1، 1 يو1:1). ولكن كل هذه الأمور هي الواحد - كلمة الله ذاته - الذي يتكيف مع الانفعالات المختلفة للمصلي، تبعا لتلك المسميات المتعددة، فلا يتركُ بذلك أيًا من قدرات النفس خالية من نعمته.
† † †
واحد أنت يا إلهي! يجدك الجائع خبزًا من السماء!
ويقتنيك الظمآن ينبوع ماء حيّ!ويجد فيك كل تائهٍ الحق والطريق!
ويفرح بك كل حزين، فأنت ينبوع الفرح!
من كتاب لقاء يومي مع إلهي
خلال خبرات آباء الكنيسة الأولى
للقمص تـادرس يعقـوب ملطـى