معلومة طقسية
قاموس المصطلحات الكنسية جـ 3
ابروسفارين
غطاء يوضع على الحمل والكأس فوق المدبح .يوضع بعد صلاة الشكر ويرفع بعد صلاة الصلح.يشير الى الحجر الدى دحرجه الملاك بعد قيامة السيد المسيح.

أقوال آباء
"إن الله لا يمنع الشدة عن أولاده ولا يمنع التجربة والضيقة، ولكنه يعطى انتصارًاعلى الشدائد ويعطى احتمالاً وحلاً"
(البابا شنودة الثالث)

آية اليوم
"كَثْرَةُ الْكَلاَمِ لاَ تَخْلُو مِنْ مَعْصِيَةٍ، أَمَّا الضَّابِطُ شَفَتَيْهِ فَعَاقِلٌ"
(سفر الامثال 10 : 19)

 أسئلة فى العقيدة

بصوت القس مرقس داود

لماذا قام السيد المسيح بعد ثلاثة أيام وليس أقل أو أكثر من ذلك؟

الرئيسية

 

قصة قصيرة
ينتظر من يشكره
جاءني شخص مُرّ النفس، يصنع خيرًا مع كثيرين لكنه لا يقدم له أحد حتى كلمة شكر. إنه يشعر بخيبة أمل، لذا كان يود أن يتوقف عن عمل الخير! تذكرت ما قاله القديس يوحنا الذهبي الفم أنه يليق بنا في تعاملنا مع الغير أن نرى شخص ربنا يسوع المسيح، فما نقدمه إنما لشخصه الذي قدم كل حياته مبذولة لأجلنا. نشكره على حبه بحبنا لمحبوبيه بني البشر. أذكر ما رواه A. Naismith عن E.P. Hammond الذي زار مدينة ديتْرويْد بمِتْشِجِن، فلاحظ أن شخصًا تظهر على وجهه آثار جرح كبير، وأن هذا الشخص اعتاد أن يتطلع من النافذة لفترات طويلة من النهار. إذ زاره سأله: "لماذا تقضي أغلب يومك تتطلع من النافذة؟" أجابه: "منذ تسع سنوات وأنا أتطلع من النافذة شاهدت عربة تجري وقد جلست فتاة صغيرة في العربة. كانت تصرخ تطلب من ينجدها، إذ كانت العربة بلا سائق، وتسير إلى طريق خطر. أسرعت بكل طاقتي حتى لحقت بالعربة، وبذلت كل الجهد لإيقافها، فجُرحت جرحًا خطيرًا وفقدت وعيي. إذ عُدت إلى وعيي سألت: "هل الفتاة في سلام؟" أجاب الحاضرون: "نعم في سلام!" سألت: "ألم تحضر لتشكرني على إنقاذ حياتها؟" أجابوا: "لا". قلت: "ألم يحضر أحد من والديها ليشكرني، أو يسأل عمّا حدث لي؟" أجابوا: "لا، لم يحضر أحد من عائلتها". إن لي تسع سنوات أنتظر أحدًا يأتي ليشكرني، لكنني أُصبت بحالة إحباط. إنني لا أطلب أجرة، إنما أطلب من يُقدِّر ما فعلت. تسلَّلت الدموع من عينيه وهو يقول: "آه لو جاءت هذه الفتاة أو أحد أقاربها يقول كلمة شكر واحدة!"
من كتاب قصص قصيرة
للقمص تـادرس يعقـوب ملطـى

 رسالة روحية
أعمال الإيمان العجيبة!
القدِّيس أفراهاط
"الذين بالإيمان قهروا ممالك، صنعوا برًّا، نالوا مواعيد، سدُّوا أفواه أسود" (عب 11: 33). لتقترب، أيها الحبيب، من الإيمان لأن قدراته كثيرة جدًا. أصعَد الإيمان (أخنوخ) إلى السماء، وغلب الطوفان، وجعل العاقر تنجب! نجيَ الإيمان من السيف، وأصعد من الجب! أغنى الإيمان الفقراء، وحلٌ الأسرى، وخلَّص المضطهدين! أطفأ الإيمان النار، وشق البحر، وزعزع الصخر، وأعطى العطاش ماءً للشرب، وأشبع الجياع. أقام الإيمان الموتى، وأخرجهم من الجحيم، وهدَّأ الأمواج، وشفى المرضى. قهر الأعداء، وحطَّم الحصون. سدَّ أفواه الأسود، وأطفأ لهيب النار. أنزل المتكبِّرين، وكرَّم المتواضعين. كل هذه الأعمال القديرة صنعها الإيمان.
† † †
هب لي يا رب الإيمان الحيّ. أنت القدير،وحدك تهبني القدرة.
أنت القدُّوس، فيك أصير مقدَّسًا.
أنت الحب، بك يتَّسع قلبي لأُحب حتى مقاومي.
أنت الخالق، تهبني روح التجديد المستمر!
من كتاب لقاء يومي مع إلهي
خلال خبرات آباء الكنيسة الأولى
للقمص تـادرس يعقـوب ملطـى