معلومة طقسية
رموز السيدة العذراء جــ19
حواء الثانية
حواء الأولى وهي عادمة التبصر والفطنة أكلت من الثمرة المميتة. أما القديسة مريم حواء الجديدة فمنحتنا ثمرة أحشائها يسوع المسيح رب القيامة والحياة."
أقوال آباء
"حدثيني يا أم الله القديسة، ماذا حدث لك عندما انغرست الحربة في جنب ابنك؟ كعادتك سوف تصمتين لأنك لن تتذمري أبدا و لم تشتكي أبدا"
(القمص بيشوي كامل)

آية اليوم
"هَذِهِ هِيَ وَصِيَّتِي أَنْ تُحِبُّوا بَعْضُكُمْ بَعْضاً كَمَا أَحْبَبْتُكُمْ"
(يوحنا 15 : 12)
 

أسئلة فى العقيدة

بصوت القس مرقس داود

هل كان التجسد حدث مفاجئ أم بتدبير سابق في فكر الله؟

وماذا يقصد الكتاب المقدس بتعبير ملء الزمان؟

الرئيسية

 

قصة قصيرة
صدقوني: إني أحبه!
منذ سنوات إذ كنت في طريقي إلى القاهرة لتدريس مادة الباترولوجي (أقوال الآباء وكتاباتهم) تعرفت على شخص جلس بجواري في الديزل. روى لي هذا الإنسان الذي يقترب من الستينيات هذه القصة: "أنا أعمل مدير في... وعلاقتي بكل زملائي والمرؤوسين ممتازة، فنحن نعيش كما في جوّ عائلي. بدأ رئيسي يضايقني بلا سبب. كان عنيفًا جدًا معي، وكان حتى المرؤوسين لي متضايقين بسبي، إذ تربطني بهم علاقة حب. بدأ يضغط أكثر فأكثر حتى أحسست أنه لا مفر لي سوى الخروج "على المعاش المبكر" خشية أن أُصاب بأزمة قلبية أو أي مرض خطير بسبب الضغط العصبي. بدأت الفكرة تسيطر عليَّ، لكنني قررت أن أذهب إلى أبي قير في شقة خاصة بي لأقضي أسبوعين خلوة مع إلهي قبل أخذ القرار النهائي. وبالفعل طلبت أجازة أسبوعين وذهبت بمفردي إلى أبي قير. كرست هذين الأسبوعين للصلاة، خاصة بالمزامير، وكنت أتمتع بالكتاب المقدس في جوٍ هادئ ممتع. نسيت كل مشاكلي ومتاعبي وطلبت مشورة إلهي. وجاء قراري في العمل مهما فعل! سأحتمله بفرح! نسيت كل ما فعله بي رئيسي، وانطلقت في أول يوم بعد الأجازة مشتاقًا أن أراه، فقد اتسع قلبي بحبه جدًا. التقيت بزملائي والمرؤوسين الذين استقبلوني بحرارة كأحد أفراد الأسرة، ثم قالوا لي: "اخبرنا ماذا فعلت برئيسك؟" قلت: "لماذا تسألوني هكذا؟" قالوا: "اليوم جنازته!" بكيت، وشعر الكل إني صادق في حبي له! قلت لهم: "صدقوني: إني أحبه!" دُهش الجميع كيف أحب من يستخدم كل وسيلة لمضايقتي، ولم يدركوا أن الصلاة تهب الإنسان قلبًا متسعًا بالحب، فلا يضيق لأية مشكلة!
من كتاب قصص قصيرة
للقمص تـادرس يعقـوب ملطـى

 رسالة روحية
ماذا يحرمني من تقديم ذبيحة حب؟
القدِّيس يوحنا الذهبي الفم
الفقر والغنى هما سلاحان متشابهان، بهما نخدم الفضيلة إن أردنا... لكي نتعلم أن هذا حق، فلنذكر حالة أيوب، الذي صار غنيًا وأيضًا فقيرًا، واستخدم هذين السلاحين بطريقة متشابهة، غلب بالاثنين.
فعندما كان غنيًا قال: "فتحت لكل مسافرٍ بابي" (31: 32). وعندما صار فقيرًا قال: "الرب أعطى الرب أخذ، ما يحسن في عينيه يفعله" (1: 21والفولجاتا).
عندما كان غنيًا أظهر كرم ضيافة، وعندما كان فقيرًا قدم صبرًا كثيرًا.
أتقول ليس لك قدرة على تقديم أعمال رحمة؟... فَلَكَ لسان، أيا كان فقرك فلك قدمان بهما تزور المريض، فتفتقد من في السجن. لك سقف تستقبل تحته غرباء. ليس هناك عذر قط لمن لا يمارس عمل الرحمة.
†††
إن وهبتني من فيض حبك،
أقدم لك القليل مما لك!
وإن سمحت لي بالضيق،
أقدم ذبيحة تسبيح، تشتمها رائحة رضا.
من كتاب لقاء يومي مع إلهي
خلال خبرات آباء الكنيسة الأولى
للقمص تـادرس يعقـوب ملطـى