معلومة طقسية
نصلي كيرياليسون ٤۱ مرة بعدد الجلدات التي جلد بها المخلص وهو مساق إلى الصلب فبحسب قانون الرومان ٣٩ جلدة ثم ضرب بالقصبة في رأسه مرة واحدة ثم طعن بالحربة في جنبه المقدس... وهي تذكرنا على الدوام بآلام المخلص.

آية اليوم

بَرَكَةُ الرَّبِّ هِيَ تُغْنِي، وَلاَ يَزِيدُ مَعَهَا تَعَبًا"

(سفر الأمثال ٢٢:١٠)
 
أقوال آباء  

تمسك بالتواضع لان من يتضع يرتفع والمتواضع محبوب من الله والناس ومنظره مخيف للشياطين بل محبوب من الملائكة والقديسين اعلم انه اذا كان الكبرياء اشر الرذائل فيكون التواضع اعظم الفضائل...

 

البابا كيرلس السادس

أسئلة فى العقيدة

بصوت القس مرقس داود

كيف يمكننا أن نقول عن اللة الكلمة أنه جاع وتعب واضطرب؟

وهل تقلل الضعفات الإنسانية كالجوع والتعب من كرامة السيد المسيح؟

الرئيسية

 

قصة قصيرة

المليونيرة الفقيرة

          يروي لنا دونالد بارنهاوس أنه منذ سنوات طويلة إذ كان يعظ في إحدى الكنائس في جنوب غرب الولايات المتحدة الأمريكية، وقف على المنبر في صباح الأحد وإذا براعي الكنيسة يهمس في أذنيه قائلاً له: "لاحظ هذه السيدة التي تجلس في مقدمة الصفوف وقد ارتدت ثيابًا بالية وحذاءً ممزقًا".

          شاهد بارنهاوس السيدة البائسة، وكان منظرها يستدرّ كل عطفٍ. كانت ربما في أواخر الستينات من عمرها، وقد مدت إحدى قدميها ليظهر ثقب كبير في نعل حذائها بينما تمزقت الأطراف وخرج الجلد عن النعل. كانت ثيابها بالية مملوءة رقعًا، وقبعتها تشبه قطعة بالية من البرميل تضعها على رأسها.

          تحنن الواعظ عليها وفكر في تقديم قليلٍ من الدولارات لإنقاذها من حالة البؤس التي تنتابها.

          قال له راعي الكنيسة:

          "كان لهذه السيدة وزوجها كميات ضخمة من الأراضي البور التي ترعى فيها القطعان، وكانا يعيشان في عربة قديمة يسحبونها.

          اُكتشف في أراضيهما بترول؛ وتعاقدت شركة بترول مع رجلها لضخ البترول، وقد أقامت الشركة المضخات.

          فجأة مات الرجل قبل توقيع العقد، فطلبت الشركة من الزوجة أن توقع عليه، لكنها تخشى توقيع العقد.

          يبلغ رصيدها الآن الملايين من الدولارات، ولازال الضخ مستمرًا، لكنها ترفض التوقيع وبالكاد تبحث عن سنتات لتعيش بها.

          إنها لا تزال تسحب العربة القديمة لتعيش فيها وتحيا في بؤس".

          هذا هو حال الكثير من المؤمنين، فمع كونهم وارثين مع المسيح وشركاء معه في المجد، ماله صار لهم، لينالوا كل بركة روحية في السماويات (أف 1: 3)؛ يقدم لهم اللَّه الآب كل غنى بلا حدود لينعموا به، لكنهم لا يمدوا أيديهم لينالوا، لا يطلبوا حتى القليل مما يشتهي اللَّه أن يقدمه لهم.

 

اكشف لي عن مخازن حبك فيّ!

كثيرًا ما أستدر عطف الغير،

 أشتهي كلمة مديح تفرح قلبي،

 أو عاطفة تملأ جوانب نفسي،

 أو كلمة تشجيع تسندني.

أعيش في مذلة،

أتوسل الحب والمديح من الغير،

وأنت هو الحب كله!

أنت هو السند الحقيقي وحده!

اكشف لي عن مخازن حبك في داخلي!

ليقدني روحك القدوس إلى كنزك المخفي فيّ!

فأدرك غناي بك وفيك.

وأشتهي العطاء بسخاء عوض الاستجداء!

رسالة روحية

يسوع !!!

كيف نستطيع أن نرى يسوع؟

إن شروط رؤية رب المجد قد حددها هو بذاته لتلاميذه عند التجلي فإذا رجعنا بالحدث نجد (مت ۱۷: ۱) فنجد أنه "أخذهم معه" وقادهم إلى "جبل عال" وكانوا "منفردين". إذا فلنذهب معه ونجعله يقودنا إلي جبل عالي، ونكون معه في خلوة معه جاعلين أنفسنا تحت قيادته. ومع أن الصعود مؤلم وشاق إلا أن هذه الشروط تظل ضرورية لكي نستطيع أن نرى يسوع المسيح.

 

إذًا، فإن أساس الموضوع هو نقاوة القلب. والقلب النقي هو القلب الخالي من الشوائب (تمامًا كما نتكلم عن الذهب بعد تنقيته)، قلب غير منقسم، بل هو قلب متجمع ومتكامل بكل أجزائه. وقديمًا قالت الحكمة "ياابني اعطني قلبك" (أم ۲۳: ۲٦) القلب المعطى هو الذي يستطيع أن يرى يسوع ويدركه. يجب أن يعطى القلب كامل بلا عيب. إما يسوع وحده وإما لجئون

"اسمي لجئون لأننا كثيرون"(مر ٥: ۹).

هكذا أجاب الرجل الذي به الروح النجس عندما سأله يسوع عن اسمه.

 

إن كلمات المخلص هي إعلانات عن نعمته، ويسوع فادينا يتكلم معنا يوميًا...  فنجد أن نور الصليب  يستطع على كل شيء.

كيف نلمس يسوع؟ وهل لابد من أن نرى يسوع أولا؟

نعم ، بل وأكثر من هذا، لابد أن نلمسه أيضًا.

 

"الذي رأيناه بعيوننا، الذي لمسته أيدينا من جهة كلمته الحياة"  (۱ يو ۱: ۱) ، ولقد قالت نازفه الدم لو لمست هدب ثوب المسيح. ليته لا يمضي يوم دون أن أخذ فيه قوة من المخلص تكون ضمانًا لخلاصي.

 

فيجب أن نلمس يسوع في المحادثة السرية معه في مخدع الصلاة في سر العشاء الرباني.

 

فهناك دائمًا لحظات مميزة تعبر على كل منا نشعر فيها بلمسات قويه من المسيح، نحس فيها برعدة لا يعبر عنها. "إني لا أستحق أن أرفع عيني إليك، فارحمني لأني خاطئ" (لو ۱٨: ۱۳) الصليب يبدو مُحطمًا للأمل، ولكن القيامة تحطم اليأس. والأعمال الإلهية قد تفسد خططنا وتفكيرنا، ولكنها تأخذنا إلى لمسه إلهية لا نتوقعها، إن يسوع لا يتفق مع خططنا، لكن لمساته لنا تتخطى كل الحدود  والقيود. 

 

- يا سيد لقد استمعت كثيرًا إلى ندائك، ولسنين عديدة ولقد بدأت مرات وسقط ثم نهضت وسقط ثانية.

ولا أستطيع أن أدعي أنى تبعتك، فكثيرًا ما فقدت رؤيتك أمامي، ولكني كنت أشعر دومًا أنك موجود.

-قم ثانية، وأبدأ من جديد.

- هل معنى هذا أنك لم ترفضني يا سيدي رغم خيانتي المتكررة؟

-تعال ورائي...واتبعني 

-يا سيد، ليتك، ليتك تلمسني بنعمة دعوتك.

-نعم يا بني الصغير، هل تريد حقًا أن تأتي؟ تعال...

 

راهب من الكنيسة الشرقية