معلومة طقسية
ما هي نظم طقوس والحان صلوات الكنيسة القبطية علي مدار العام؟ جـ 4
+ الطقس السنوي:خلاف المواقيت السابقة تكون الألحان السنوية (العادية) هي السائدة.+ اسبوع الآلام :ويصلي بلحن أدريبي (حزايني)
أقوال آباء
"إخجل عندما تخطئ ولا تخجل عندما تتوب ، فالخطية هى الجرح والتوبة هى العلاج . الخطية يتبعها الخجل والتوبة يتبعها الجرأة، لكن الشيطان قد عكس هذا الترتيب فيعطى جرأة فى الخطية وخجل من التوبة"
(القديس يوحنا ذهبي الفم)
آية اليوم
"لاَ بِالْقُدْرَةِ وَلاَ بِالْقُوَّةِ بَلْ بِرُوحِي قَالَ رَبُّ الْجُنُودِ"
(زكريا 4 : 6)

الرئيسية

 

قصة قصيرة
محتاجة إلى صورة!
في جلسة عائلية مع شعب الكنيسة القبطية في منطقة جيرسي سيتي كان الكل يتبادلون القصص الجميلة، فقال الأخ وديع، وكان له نشاطه في خدمة بيوت الطلبة بالإسكندرية: إذ كنت مع المرحوم الشماس نظمي برسوم في كنيسة الشهيد مارجرجس باسبورتنج دخل كل من أبوينا المحبوبين القمص بيشوي كامل والقس لوقا سيداروس، وكان أبونا لوقا يضحك. سأل الشماس نظمي: ماذا حدث يا أبونا لوقا؟ أجاب أبونا لوقا: اسأل أبانا بيشوي.. الأمر يحتاج إلى أخذ صورة فوتوغرافية، وإرسالها لقداسة البابا. قال هذا وهو يضحك، أخيرًا روى أبونا لوقا ما حدث معه: أخذني أبونا بيشوي معه لزيارة سيدة وضعت حديثًا، وكانت تسكن في الطابق الخامس. وإذ بلغنا المكان هنأها أبونا بيشوي على المولود الجديد. قالت السيدة: لن أترككما حتى تأكلان، فقد حان وقت العشاء. سأذبح لكما أوزة! قال أبونا بيشوي بروح أبوي: سآخذ نصيبي (جاف) أي غير مطبوخ. بفرح قالت له السيدة: الإوزة كلها لك، لن تنزل من هنا بدونها. لم يتردد أبونا بيشوي في قبولها، فبعد الصلاة حمل الإوزة في يده وخبَّأها في كُم الثوب المتسع، وكان يمسك بمنقارها حتى لا تعطي صوتًا، ونزل بسرعة عجيبة على درجات السلم، وكنت ألاحقه. وإذ بلغا إلى الشارع اتجه نحو اليمين، فقلت له: "السيارة من جهة الشمال". لكن أبانا بيشوي قال لي: "تعال معي". وسارا في الطريق إلى مسافة قصيرة، ثم انطلق أبونا كمن يجري على السلم حتى بلغ الطابق السادس، وهناك على السطوح وجد أطفالًا يبكون. سألهم أبونا بيشوي: لماذا تبكون؟ أجابه أحدهم: إننا جائعون، نطلب من والدتنا أن نأكل، وهي تطلب منا أن نصلي. كيف نصلي ونحن جائعون؟ قال أبونا بيشوي: لا تخافوا ربنا أرسل لكم طعامًا. تطلع أبونا بيشوي إليّ وقال لي: "اجلس مع الأطفال وأروي لهم قصصًا، وأنا أعد لهم مع والدتهم الطعام". ثم أمسك أبونا بيشوي السكين وذبح الإوزة ليساعد الأم في إعداد الطعام لأولادها الجائعين. روى أبونا لوقا هذه القصة وهو يضحك قائلًا: "منظر أبينا بيشوي وهو يذبح الإوزة يحتاج إلى صورة، نضعها في الكنيسة، ونرسل نسخة منها إلى قداسة البابا!"
من كتاب قصص قصيرة
للقمص تـادرس يعقـوب ملطـى

 رسالة روحية
رحم المرائي يعد خداعات
البابا غريغوريوس (الكبير)
"يحبلون ويلاً، ويلدون إثمًا، ويعد رحمهم خداعًا" (أي 15: ٣٥). يحبل (الإنسان) ويلاً عندما يدبر أمورًا شريرة، ويلد إثمًا عندما يبدأ في تنفيذ ما دبره. بالتمتع بالحسد يحبل ويلاً، وبالنطق بالافتراءات يلد إثمًا. إنه لشر عظيم عندما يجاهد الشرير أن يُظهر الآخرين أشرارًا، حتى يبدو هو نفسه قدِّيسًا، إذ يظهر الغير غير مقدَّسين. يلزمنا أن نضع في ذهننا أنه يُستخدم لقب "البطن" أو "الرحم" في الكتاب المقدَّس ليُفهم بهما "العقل". قيل بسليمان: "سراج الرب طرق البشر يبحث عن كل الأجزاء الداخلية للعقل (الذهن)" (أم ٢٠: ٢٧). بلقب "الرحم" يُفهم "العقل". فكما أن النسل يُحبل به في الرحم، هكذا الفكر يتولد في العقل. وكما أن اللحم يوجد في البطن هكذا الأفكار في العقل. هكذا فإن رحم المرائي يعد خداعات، إذ يحبل دومًا في عقله شرورًا عظيمة ضد أقربائه، تتناسب مع أهدافه نحو نفسه، أن يظهر بريئًا أمام كل البشر.
† † †
انزع عني كل التصاق بإبليس المخادع، لئلاَّ تحبل نفسي بالشر،وتلد خداعًا بطَّالاً!
ليلتصق قلبي وعقلي بك، فأتمتع بنعمتك عاملة فيَّ!
من كتاب لقاء يومي مع إلهي
خلال خبرات آباء الكنيسة الأولى
للقمص تـادرس يعقـوب ملطـى