معلومة طقسية
أسابيع الخماسين جــ 5
أحد الطريق
المسيح هو طريق الحياة قال له يسوع"انا هو الطريق و الحق و الحياة"(يو14 : 1-11)
أقوال آباء
"إن النفس الساقطة عندما تقوم تشع منها قوة هائلة من قوة قيامة الرب يسوع"
(القمص بيشوي كامل)

آية اليوم
" إِنَّ اللهَ نُورٌ وَلَيْسَ فِيهِ ظُلْمَةٌ الْبَتَّةَ "
(رسالة يوحنا الاولى 1 : 5)

أسئلة فى العقيدة

بصوت القس مرقس داود

هل كان القديس بولس الرسول في رسائله يرفض الناموس ويهاجمه؟

الرئيسية

 

قصة قصيرة
هو الرب
منذ نحو قرن مضي، اعتاد شحاذ beggar فقير جدًا أن يقف فوق أحد الكباري بمدينة لندن.. كان وحيدًا، تظهر عليه علامات الحزن والأسى.. يقضي وقته عازفًا على "كمان" قديم تبدو عليه أيضًا مظاهر الفقر.. كان يعزف محاولًا أن يجذب بموسيقاه انتباه العابرين، آملًا أن يأتوا إليه ويعطوه القليل من المال، لكن أحدًا لم يعبأ به.. فجأة، توقف بجواره رجل غريب.. اندهش الشحاذ وبدأ يتفرس فيه بنظرات توسل.. يريد أن يأخذ صدقة.. لكن الغريب لم يعطه النقود التي يحلم بها بل صنع معه أمرًا آخرًا غير متوقع.. طلب منه الكمان لكي يعزف عليه.. أخذه بالفعل وبدأ يعزف. على غير العادة، جذبت الأنغام أول المارة.. فأتي واستمع، ثم ألقي نقودًا في قبعة الشحاذ الموضوعة على الأرض.. ولم يذهب بل بقي يتمتع بالعزف الرائع.. وواصل الغريب عزفه للألحان العذبة، وازداد عدد المتجمهرين، وامتلأت القبعة بالنقود.. تزاحم الناس جدًا.. الكل يريد أن يستمع، وأتي رجل الشرطة، لكنه بدلًا من أن يصرف الواقفين، جذبته أيضًا الموسيقي فوقف معهم يتمتع بهذه الأنغام الحلوة.. وسري همسُ بينهم.. هو الفنان "باجانيني".. هو "باجانيني" Paganini الشهير...! عزيزي.. هذه قصة تشبه قصص كثيرين.. كانوا لفترة من الزمن مثل هذا الشحاذ.. يتسولون على كوبري الحياة المليئة بالهموم.. مرارًا حاولوا أن يعزفوا على قلوبهم الكئيبة أنغامًا مفرحة بلا جدوى.. فجأة مرّ عليهم شخص عجيب، غريب ليس من عالمهم.. وقف يستمع لموسيقي حياتهم الشقية.. اقترب إليهم أكثر.. نظر وأمعن النظر في حالتهم التعيسة.. نظر إليهم بعينيه المملوءتين بالحب.. ظنوه سيَمنُّ عليهم بحل لمشكلة أو تسديد لاحتياج، ففعل ما هو أعظم.. ما أحن قلبه.. وما أقوي نظرات حبه!! كشفت لهم احتياجاتهم الحقيقية.. أظهرت خراب قلوبهم.. ثم أعطتهم الأمل.. عرفوا أنه هو الوحيد الذي يعطي الراحة. سلَّموا له قلوبهم.. أخذها، وبدأ يعزف عليها بيديه المثقوبتين ألحانًا تُشع بالمجد.. وتغيرت حياتهم.. ووضعوا أقدامهم على طريق الفرح والراحة.. صاروا أغنياء وشهدوا لما حدث لهم.. وسُمع صوت شهادتهم عاليًا.. "هو الرب يسوع الذي يشفي ويحرر ويغفر".

من كتاب قصص قصيرة
للقمص تـادرس يعقـوب ملطـى

 رسالة روحية
قصص الكلاب
القدِّيس باسيليوس الكبير
"لا تخف البتة مما أنت عتيد أن تتألم به. هوذا إبليس مزمع أن يلقي بعضًا منكم في السجن لكي تجربوا،ويكون لكم ضيق عشرة أيام. كن أمينًا إلى الموت، فسأعطيك إكليل الحياة"(رؤ 2: 10). إن ما يحفظه الحيوان من ذكر المعروف الذي ناله يخجل الإنسان الناكر الجميل لمن أحسن إليه. يحفظ لنا التاريخ ذكر كثير من الكلاب التي ماتت يأسًا على مقتل أسيادها في أماكن مقفرة. وفي أحوال أخرى دلّت على القاتل، ودفعت إلى القبض عليه. فماذا يقول من لا يتغافلون فحسب عن حب الله الذي خلقهم ورعاهم، بل يشتركون مع من يجدفون على اسمه؟
† † †
بالغريزة الطبيعية وهبت الكلاب إخلاصًا، هب لي بروحك القدُّوس روح الأمانة.
فأكون أمينًا لك، ولكل خليقتك! أصبر بأمانة حتى النهاية، فأخلص وأتمجد!
من كتاب لقاء يومي مع إلهي
خلال خبرات آباء الكنيسة الأولى
للقمص تـادرس يعقـوب ملطـى