أقوال آباء
أتقول (الضيقات زعزعتنى) اقول لك" لو كان قلبك قويًا ما كان يتزعزع لأن القلب قد ضاق بها ولم يتسع لها اما القلب الواسع فأنه لا يضيق بشىء"..

    البابا شنودة الثالث

آية اليوم

طُوبَى لِصَانِعِي السَّلاَمِ،

لأَنَّهُمْ أَبْنَاءَ اللهِ يُدْعَوْنَ

(مت ٩:٥)

معلومة طقسية
إننا نصوم الاربعاء لأنه يذكرنا بتسليم يهوذا للرب يسوع مقابل 30 من الفضة.ونصوم الجمعة لأنه يذكرنا بيوم الجمعة لما مات السيد المسيح من أجلنا.

أسئلة فى العقيدة

بصوت القس مرقس داود

ما هي بركات الخلاص التي تحققت لنا بصليب رب المجد يسوع وقيامته من بين الأموات وصعوده إلى السموات؟

الرئيسية

 

قصة قصيرة

خدمة القداس

 

 

أذكر أنني في بداية خدمتي الكهنوتية، كانت إقامة قداس كل يوم أمرًا لم يزل في بدايته، فكنت قد ابتدأت أن أقيم قداسًا إلهيًا كل يوم، وكان في الصوم الكبير.

ودخلت الكنيسة لرفع بخور باكر، ولم يكن في الكنيسة معي سوى المعلم، وحاربني فكر في أن هذا تضييع وقت بينما لا يوجد مخدومين.

وكانت توجد سيدة واحدة موجودة في خورس السيدات... رأت سيدة تلبس أبيض واقفة في الهيكل وقالت لها:

"روحي قولي لأبونا يوسف (القمص يوسف أسعد) عيب أنه يفكر أن الكنيسة فاضية... بصي كده وراءك"

فنظرت السيدة وراءها لترى أناسًا كثيرين لابسين أبيض والكنيسة ممتلئة، فجاءت السيدة بفرح تقول "العدرا بتقول ...."

فأحسست أن هذا رد سريع من العذراء ليعوضني حتى لا أضعف عندما لا أجد أحد في الكنيسة، ومع الوقت بدأ الشعب يتعود حضور القداس.

لهذا فبصفة عامة، لابد أن يشعر الإنسان داخل نفسه أنه داخل شركة حقيقية مع كنيسة حية، في السماء وعلى الأرض حتى لو لم يجد أحد أمامه... فلا يضعف، لكن يشعر بالوحدة مع قلب يسوع الذي وحد السمائيين مع الأرضيين.

 

 

تأمل:

 

حينما قرأت هذه القصة اللطيفة أحسست بمدى المهابة والمخافة التي يجب أن تكون في داخلي وأنا داخل الكنيسة سواء كانت الكنيسة فيها طقوس وليتروجيات، أو لم يكن بها صلوات. سواء كانت الكنيسة مزدحمة بالناس أو لم يكن بها أحد، وهي في الحقيقة مزدحمة دائما بالملائكة والقديسين ... يكفي حضور الله فيها.

 

القس بيمن أنور

رسالة روحية

 

تناغم الخليقة

القدَّيس إيرينيؤس

 

"السماوات تحدِّث بمجد الله، والفلك يخبر بعمل يديه" (مز ١۹: ١).

 

تنبع كل الأشياء من الله. وحيث أن المخلوقات عديدة ومتنوَّعة، فهي تثبتت وتواءمت مع الخليقة كلها. ومع ذلك فحينما نلاحظها على انفراد نجدها متناغمة في تقابلها، كالقيثارة التي تتكوَّن من العديد من المقاطع المتقابلة. لكنها في النهاية تعطي نغمة متصلة من خلال المقاطع التي تفصل الواحد عن الآخر. لكن يجب ألا ينخدع الباحث عن الحقيقة بالفواصل التي تفصل بين المقطع والآخر أو يتصوَّر أن السبب في ذلك يرجع إلى ملحن أو آخر، بل عليه أن يثق أنه يوجد كائن واحد قد صنعها جميعًا ليثبت المهارة والجودة وجمال العمل جميعه.

أولئك الذين يستمعون إلى النغمة يلزمهم أن يسبحوا الصانع ويمجدوهوليظهروا عجبهم بعمله. فتارة يقدم لهم مقطوعة عالية، ومرَّة أخرى ناعمة. ليدركوا الفرق بين هذه النغمات المتباينة. وليدركوا الطبيعة الخاصة للبعض الآخر، وحينئذٍ يتساءلون عما يهدف كل منها وعن سبب التباين.

فلا نيأس أبدًا من تطبيق دورنا في الحياة، ولا نحبط الخالق. ولا نلقي إيماننا بالله الواحد الذي خلق الموجودات ولا نجدف على الخالق.

إنَّي مدين لك بكل حياتي!

 

خلقت كل شيء من أجلي!

 

خلقتني وترًا ثمينًا في قيثارة السماء!

 

يضرب عليها روحك القدّوس،

 

فتخرج سيمفونيَّة حب إلهي!

 

كل ما فيّ بحكمة أوجدَتها،

 

وبتدبير فائق أقمني لأشهد لقدرتك!

 

يا لعظمة جلالك وقدرتك وحبك!

 

من كتاب لقاء يومي مع إلهي

خلال خبرات آباء الكنيسة الأولى

لأبونا تادرس يعقوب