معلومة طقسية
لماذا نمسك ستر الهيكل ونقبله بخشوع؟
لأنه يمثل ثوب السيد المسيح الذى قالت عنه المرأة نازفة الدم"إن مسست ولو ثيابه شفيت"(مر5:28)

أقوال آباء
"كان آباؤنا الرسل كقطع من فحم،أشعلتها نار الروح القدس في يوم الخمسين،فتطايرت شراراتها إلى أقصاء الأرض،واشتعل العالم ناراً"
(قداسة البابا شنودة الثالث)

آية اليوم
"صُنْ لِسَانَكَ عَنِ الشَّرِّ وَشَفَتَيْكَ عَنِ التَّكَلُّمِ بِالْغِشِّ"
(مزمور 34 : 13)

أسئلة فى العقيدة

بصوت القس مرقس داود

لماذا لم يسامح الله الإنسان ولم يتراجع بمقتضى رحمته عن حكم الموت؟

ولماذا لم يكتفِ الله بأن يقدم الإنسان توبة عن خطيته؟

الرئيسية

 

قصة قصيرة
حمارا الأسقف
تشاور بعض الأريوسيين ماذا يفعلون بأسقف شيخ عُرف مع قداسة حياته وبساطته بقوة الحجة، فقد خشوا من ذهابه إلى مجمع نيقية ليُفحم أريوس. ترقَّبوا حتى ركب هو وتلميذه حمارين وانطلقوا ورائهما. وإذ غابت الشمس انحدر الأسقف وتلميذه إلى فندق في الطريق، واستأجرا مكانًا للمبيت، وتركا الحمارين في مذود الفندق. ومع منتصف الليل تسلل الرجال إلى المذود وذبحوا الحمارين حتى يتأكدوا توقف الأسقف وتلميذه عن السفر إلى نيقية. وفي الفجر ذهب التلميذ إلى المذود فوجد الحمارين وقد قُطعت رأساهما تمامًا، فعاد إلى الأب الأسقف مرتبكًا. - لماذا أنت مرتبك يا ابني؟ - لقد ذُبح الحماران يا أبتِ، وليس لدينا مالًا نشتري حمارين عوضًا عنهما. - لا تخف يا ولدي، لدى اللَّه حلول كثيرة! - ماذا تعني يا أبي؟ - اللَّه الذي دعانا للاشتراك في المجمع هو يدبر أمر سفرنا يا ابني. سار الأسقف ومعه تلميذه إلى المذود على ضوء سراج إذ كان لا يزال الظلام باقيًا. وهناك طلب الأسقف من تلميذه أن يُقرِّب أحد الرأسين إلى بقية الجسم. صلى الأب الأسقف قائلًا: "أنت تعلم يا رب إننا لا نملك مالًا لشراء حمارين، إن أردت لنا أن نشترك في هذا المجمع اسمح الآن أن تعود نسمه الحياة إلى الحمارين"... فتحرك الحمار الأول ثم كرر الأمر مع الحمار الثاني. سار الأسقف وتلميذه إلى نيقية، بينما كان أتباع أريوس قد سبقوهما إلى المجمع ظنا أنهما لا يقدران أن يكملا مسيرتهما. وإذ دخل الاثنان مدينة نيقية كان الكل يستقبلونهما بدهشة بالغة وكانوا يتفرسون نحوهما راكبين الحمارين. تساءل الأب الأسقف: لماذا تنظرون إلينا هكذا في دهشة؟ أجاب أحد الحاضرين بسؤال: ما الذي حدث يا أبانا؟ - لا شيء! - ما هذا؟ - لست أعرف ماذا تقصد. - ألا ترى أن الحمار الأسود رأسه بيضاء، والحمار الأبيض رأسه سوداء. أدرك الأب الأسقف أن التلميذ قد أخطأ حين قدم رأس كل من الحمارين مع جسم الحمار الآخر، واضطر أن يروي للحاضرين ما حدث.

من كتاب قصص قصيرة
للقمص تـادرس يعقـوب ملطـى

 رسالة روحية
لا يصنع لنا الخالق جسدًا آخر!
الأب هيسيخيوس الأورشليمي
"وكما لبسنا صورة الترابي، سنلبس أيضًا صورة السماوي" (1 كو 15: 49). "الإنسان الذي يرقد (في الموت) لا يقيم نفسه. مادامت السماوات قائمة لا تلتئم (أعضاؤه) معًا، ولا يقوم من نومه" (أي 14: 12 LXX). بدعوة الموت رقادًا يقدِّم لنا أيوب بوضوح الرجاء في القيامة. يقول إنَّنا لا نقيم أنفسنا مادامت السماوات (المنظورة) قائمة. هذه شهادة أن "السماء ستنطوي كدرجٍ"، كما يقول إشعياء، "وكل قوَّات السماوات ستنحل، والقمر سيظلم، والنجوم تتساقط، تسقط كورقة الشجر" (إش ٣٤: ٣٤؛ مت ٢٤: ٢٩). عندئذ عندما يضرب البوق (مت ٢٤: ٣٠-٣١؛ ١ كو ١٥: ٢٥؛ ١ تس ٤: ١٦) تقيمنا الملائكة من الموت كما من الرقاد، بطريقة واضحة بناء على أمر الله وإشارته. فإنكم تجدون كلمات الرب هذه موضوعة في الوقت الذي فيه يتحدَّث مع تلاميذه عن مجيئه، وإذ يعلن عن ظهور علامة صليبه عند مجيئه أضاف: "سيرسل ملائكته بصوت بوقٍ عظيمٍ". أمَّا بالنسبة لنا فليتنا نصغي باهتمام إلى القول: "نلتئم معًا". إنه يعلن كيف تكون لنا نحن القيامة عندما تزول السماوات (مت ٢٤: ٣٥). إذن سيكون لقيامة الأعضاء موضع، هذه التي الآن منفصلة ومبعثرة في الأرض، وقد عادت إلى الطين. عندئذ تستعيد النسمة بأمر الله (حز ٣٧: ١٠) "وتلتئم معًا" فإنه لا يصنع لنا الخالق جسدًا آخر، بل من كل الجوانب هو ذات الجسد الفعلي. على أي الأحوال، سوف لا يكون بذات الطابع، بل يقوم في عدم فساد وعدم موت. إنه يقيمه، وكما يقول بولس: "هذا الفاسد يلبس عدم فساد، وهذا المائت يلبس عدم الموت" (١ كو ١٥: ٥٣).
† † †
هب لجسدي روح القوَّة،
يجاهد مع النفس بروحك القدُّوس،
فيتهيَّأ كل كياني لمجد القيامة!
من كتاب لقاء يومي مع إلهي
خلال خبرات آباء الكنيسة الأولى
للقمص تـادرس يعقـوب ملطـى