معلومة طقسية
محتويات الهيكل
11 -الشورية الخطاف
الله الذي نزل من السماء والى ارضنا لكى يخلصنا فيها 3 سلاسل (الاقانيم الثلاثة) القبه العليا (السماء) والقبه السفلى(بطن العذراء) والسلسله بين الثالوث التي تدفع القبه العليا إشارة إلى تجسد الابن الوحيد الجمر المتقد(إشارة للمسيح المتجسد و اللاهوت المتحد بالناسوت).
أقوال آباء
"وصية الإنجيل صعبة للانسان العادى ، ومحببة وسهلة للانسان الحى بالمسيح"
(القمص بيشوي كامل)

آية اليوم
" تَكُونُونَ لِي قِدِّيسِينَ لأَنِّي قُدُّوسٌ أَنَا الرَّبُّ، وَقَدْ مَيَّزْتُكُمْ مِنَ الشُّعُوبِ لِتَكُونُوا لِي "
(لاويين 20: 26)

أسئلة فى العقيدة

بصوت القس مرقس داود

لماذا تجسد المسيح؟

وما هي بركات التجسد التي حصل عليها الإنسان؟

الرئيسية

 

قصة قصيرة
لتطرْ مع النسر الصغير
زار عالي صديقه الفلاح، وإذ دخل معه صالة تربية الدجاج لاحظ نسرًا صغيرًا يأكل بقايا الطعام مع الدجاج، فتعجب قائلًا: "ما هذا يا عالي، إنه نسر". أما عالي فقال: "نعم إنه نسر صغير أصطده منذ أيام. وأتيت به إلي صالة الدجاج، وها أنت تراه يأكل معهم بقايا الطعام". سأل الصديق: "ألا يطير النسر". أجاب عالي: "يبدو أنه نسي نفسه كنسرٍ، يقضي طول يومه مع الدجاج، ويأكل من أكلهم!" قال الصديق: "اسمح لي أن أجرب أن كان يطير". أجابه عالي: "لتفعل ما تشاء". أخذ الصديق النسر وانطلق به إلى تلٍ عالٍ، ثم ألقى به، فطار قليلًا ونزل إلى المزرعة، وسار نحو الصالة كأنه دجاجة. كرر الصديق ما حدث مرة ثانية، وعاد النسر للمرة الثانية إلى صالة الدجاج، وفي المرة الثالثة صرخ النسر صرخة الافتراس، وبسط جناحيه وطار، ولم يعد إلي صالة الدجاج ليأكل معهم من بقايا الطعام.
من كتاب قصص قصيرة
للقمص تـادرس يعقـوب ملطـى

 رسالة روحية
في وسط التجارب أظللك
العلامة أوريجينوس
"إذ كنت مقبولاً أمام الله، كان لابد أن تُمتحن بتجربة" (طو 12: 13). تُظهر التجارب أنه يوجد في كومة المؤمنين البعض كقشٍ، والآخرون كحنطةٍ. عندما تُغلب نفسك من تجربة ما، لا تحولك التجربة إلى قشٍ، بل بالحري لأنك أنت قش، خفيف الوزن، وغير مؤمن، لذا تكشف التجربة عما أنت عليه وكنت مختفيًا. وعلى النقيض، عندما تحتمل التجارب بشجاعة، فالتجارب لا تجعل منك مؤمنًا وصبورًا، بل بالحري تكشف فضيلتيّ الصبر والشجاعة اللتين كانتا مختفيتين فيك.
† † †
في وسط التجارب أظللك، لا لأحميك فحسب،
بل وأقيم منك برجًا حصينًا،
فيفرح الكثيرون بعملي معك،
ويتعزون بالتعزيات التي أهبها لك.
من كتاب لقاء يومي مع إلهي
خلال خبرات آباء الكنيسة الأولى
للقمص تـادرس يعقـوب ملطـى