معلومة طقسية
يخبز القربان في حجرة تسمى بيت لحم ملحقة بالكنيسة إشارة لميلاد الرب في بيت لحم ومعناها بيت الخبز. والرب هو خبز الحياة. تُتلى المزامير أثناء خبز القربان لأن فيها رموز واضحة عن السيد المسيح.
أقوال آباء
اشفقوا على ذواتكم لأن أيام غربة هذه الحياة قليلة ورديّة.

البابا كيرلس السادس

آية اليوم
 
أنَا أَرْعَى غَنَمِي وَأُرْبِضُهَا، يَقُولُ السَّيِّدُ الرَّبُّ. وَأَطْلُبُ الضَّالَّ،
 
وَأَسْتَرِدُّ الْمَطْرُودَ، وَأَجْبِرُ الْكَسِيرَ، وَأَعْصِبُ الْجَرِيحَ
 
(حز ٣٤: ١٥-١٦)

أسئلة فى العقيدة

بصوت القس مرقس داود

كيف نال الإنسان امتياز الخلقة على صورة الله؟

الرئيسية

 

قصة قصيرة

هب لي قطعة رنجة!

قيل إنه بعد معركة عارمة وجهادٍ شاقٍ انتهى الأمر بنصرة الإمبراطور نابليون بونابرت. أراد الإمبراطور مكافأة بعض الرجال من جنسيات مختلفة، قاموا بأدوار بطولية في ذلك اليوم. صرخ الإمبراطور قائلاً: "قولوا لي يا أبطالي المملوءين شهامةً ما هي رغبتكم وأنا أحققها لكم!"

قال البطل البولندي: "أن ترد لبولندا استقلالها". أجابه الإمبراطور: "ليكن هذا".

وقال الفقير التشيكوسلوفاكي: "إني فلاح، هب لي قطعة أرض أزرعها".

أجاب الإمبراطور: "ليكن لك قطعة أرض يا رفيقي".

وقال الألماني: "هب لي بارًا (متجر خمورٍ) لأشرب بيرة".

أجاب الإمبراطور: "اعطوه بارًا".

جاء الدور على جندي يهودي، فتطلع إليه الإمبراطور مبتسمًا: "ما هي رغبتك يا رفيقي؟!" في حياءٍ شديدٍ وتردد قال اليهودي: "إن حسن في عينيك يا سيدي هب لي قطعة رنجة حسنة!" دُهش الإمبراطور الذي هزّ كتفيه استهجانًا، قائلاً: "اعطوا هذا الرجل قطعة رنجة!"

إذ تركهم الإمبراطور التف الأبطال حول اليهودي يوبخونه: "يا لك من غبي! أتتخيل إنسانًا يطلب من الإمبراطور رنجة؟! أهكذا تعامل الإمبراطور؟!" أجابهم الرجل على الفور: "سترون من هو الغبي! تطلبون استقلال بولندا وحقلاً وبارًا، الأمور التي لن يقدمها الإمبراطور. أما أنا فواقعي، أطلب قطعة رنجة لعله يعطيني إياها!"

 هب لي يا رب أن أكون واقعيًا!

من الترابيين ربما أطلب ترابًا،

أما من السماوي فأسأله السماء!

لأسأل كل كائن حسب إمكانياته!

قد يهب البشر شيئًا لكنهم غالبًا ما يقدمون معه مذلةً!

أما السماوي فيشتهي بالحب أن يعطي بسرورٍ حتى ذاته!

ملعون من يتكل على ذراعٍ بشريٍ،

تخرج أرواح البشر ويعودون إلى ترابهم!

أما من يتكل عليك فيلتصق بك،

يرتفع بروحك القدوس ليحيا معك إلى الأبد!

ماذا أطلب منك؟!

وهبت لي ذاتك!

أشبعتني بك يا خبز الحياة!

أرويتني يا ينبوع المياه الحية!

قدتني أيها الطريق الملوكي!

أنرت أعماقي بمعرفتك أيها الحق الأبدي!

نزعت عني كل شعور بالعزلة،

صرت لي الأخ البكر، والعريس السماوي، والصديق الإلهي، والرفيق الحامل أتعابي!

فيك كل كفايتي!

قدمت لي ذاتك يا صانع الخيرات، فماذا أطلب بعد!

هب لي يا رب أن أكون واقعيًا!

رسالة روحية

 

  اشتريتم بثمن

 

لأنكم قد اشتريتم بثمن، فمجدوا الله في أجسادكم وفي أرواحكم التي هي لله” (١كو ٦:٢٠)

 

الله الذي خلق الجسم كما الروح يتمجد في كيان المؤمن كله، فيستخدم الجسم كما الروح لحساب ملكوته.

 كما يشتري العبد بثمن فيصير في ملكية سيده، هكذا نحن اشترينا بدم السيد المسيح، فلم نعد نملك أنفسنا بل نحن ملك فادينا، نكرس الجسم مع الروح بكل الطاقات لحسابه.

 الذي اشترى ليس له سلطان أن يأخذ قرارات، بل يقوم الشخص الذي اشتراه بذلك.

 إذن لنمجد الله، ونحمله في أجسادنا وأرواحنا. ربما يقول أحد: كيف يمجده الإنسان في الجسد؟ وكيف يمجده في الروح؟

 يمجده في الجسد ذاك الذي لم يرتكب زنا، والذي يتجنب النهم والسكر، ولا يبالى بالاستعراضات الخارجية، ومن لا يطلب ألمؤنه أكثر مما يلزم لصحته، وهكذا بالنسبة للمرأة فأنها لا تهتم بالروائح والماكياج بل تكتفي بما خلقها الله عليه ولا تضيف شيئا من عندها.

 ليتنا لا نهتم بالمظهر الجميل الباطل و بلا نفع. ليتنا ألا نعلم أزواجنا أن يعجبون بالشكل الخارجي المجرد.

 لأنه إن كانت زينتك هي هذه فإنه يعتاد على رؤية وجهك هكذا فيمكن الذانيه أن تأسره بسهولة من هذا الجانب. ولكن إن تعلم أن يحب أخلاقك الصالحة وتواضعك، فإنه لا يكون معدا للضياع، إذ لا يجد في الذانيه ما يجذبه إليها، هذه التي لا تحمل هذه السمات بل نقيضها.

لا تعلميه أن يؤسر بالضحك ولا الملابس الخليعة لئلا تهيئين له السم. (القديس يوحنا ذهبي الفم)

 

تفسير رسالة كورنثوس الأولى

القمص تادرس يعقوب ملطى