معلومة طقسية
محتويات الهيكل
26-
الأبواب
على مثال أورشليم السمائية ذات 12 باب في كل ناحية أما الشرق فالأبواب داخل الهيكل
أقوال آباء
"البيت الذي لا يسكنهُ أحد يكون مُظلماً ، هكذا النفس التـي لا يسكنـها اللـه مـع الملائـكة"
(الأنبا مقاريوس الكبير)
آية اليوم
"لاَ تَحْسِدِ الظَّالِمَ وَلاَ تَخْتَرْ شَيْئًا مِنْ طُرُقِهِ"
(أمثال 24 : 1)

أسئلة فى العقيدة

بصوت القس مرقس داود

لماذا تجسد المسيح؟

وما هي بركات التجسد التي حصل عليها الإنسان؟

الرئيسية

 

قصة قصيرة
قطعة حلوى مملوءة ترابًا!
عُرف أشرف الغني جدًا ببخله الشديد. وإذ اشترى قطعة حلوى حملها معه في الطريق إلى بيته، لكنها سقطت منه فامتلأت ترابًا. حزن على الحلوى، لكنه إذ شاهد شحاذًا يطلب منه صدقة، قدّم له قطعة الحلوى وهو متذمر للغاية. في المساء رأى في حلم أنه جائع جدًا، وإذ شاهد فندقًا ضخمًا اتجه نحوه، فرأى أعدادًا ضخمة من الناس تدخله، كما لاحظ ازدحام الجالسين في المطعم وكثرة عدد العاملين. نادى أحد العاملين وطلب منه طعامًا. وإذ طال انتظاره طلب من عاملٍ ثانٍ ثم ثالث فرابع. وأخيرًا جاءه أحد العمال يحمل قطعة حلوى مملوءة ترابًا. في غضبٍ شديدٍ قال أشرف: "أما تعرف من أنا؟ كيف تتجاسر وتقدم لي قطعة حلوى مملوءة ترابًا؟ أتظن أنني أشحذ منك؟ إني رجل غني وأستطيع أن أدفع ثمن طعام كثير!" أجابه العامل: "لعلك أخطأت في اختيار المكان يا سيدي". - ماذا تُعني؟ ألعلّه لا يوجد لديكم سوى حلوى مملوءة ترابًا؟ - لا يا سيدي، لدينا الكثير من أنواع الأطعمة، وها أنت ترى حولك من يُقدم له طعامًا فاخرًا وبكميات ضخمة. - لتحضر لي طعامًا وأنا أدفع لك ما تريد فإني جائع! - إننا لا نُقدم الطعام مقابل ثمن يدفعه أحد، إنما نقدم ما سبق أن أرسله كل واحدٍ إلينا في أيام غربته على الأرض. هنا مطعم الأبدية، ونحن نخدم البشرية القادمة، فنرد لها ما سبق أن قدمته.
من كتاب قصص قصيرة
للقمص تـادرس يعقـوب ملطـى

 رسالة روحية
تجري بنا الفضائل متلهفة!
القدِّيس باسيليوس الكبير
"أخيرًا أيها الاخوة كل ما هو حق، كل ما هو جليل، كل ما هو عادل، كل ما هو طاهر، كل ما هو مسر، كل ما صيته حسن، إن كانت فضيلة، وإن كان مدح، ففي هذه افتكروا" (في 4: 8). واضح أن الفضائل تصير ممتلكاتنا عندما تصير منسوجة عمليًا في طبيعتنا. إنها لا تتركنا ونحن نجاهد على هذه الأرض، ما لم نطردها نحن بإرادتنا ونلزمها بذلك، وذلك بفتح الباب للرذيلة لتدخل. إنها تجري بنا متلهفة كلما أسرعنا نحو العالم الآخر. إنها تقيم ممن يمتلكوها في رتبة الملائكة، وتشرق أبديًا في عيني الخالق. أما الغنى والسلطة واللذة وكل حشد مثل هذه الغباوات التي تتزايد يوميًا بسبب غباوتنا، هذه لا تدخل معنا في تلك الحياة، ولا تصحب أحدًا عند تركه هذا العالم. فإن قول الرجل البار قديمًا: "عريانًا خرجت من بطن أمي، وعريانًا أعود إلى هناك" (أي 1: 21) هو قول بحق راسخ سائد بالنسبة لكل إنسان.
† † †
أنت هو الفضائل كلها،
لاَقتنيك، فأبقى معك إلى الأبد!
من كتاب لقاء يومي مع إلهي
خلال خبرات آباء الكنيسة الأولى
للقمص تـادرس يعقـوب ملطـى