معلومة طقسية
"حامل الآيقونات جـ9
من كل ذلك نجد ان حامل الآيقونات هو عبارة عن أيقونة معبرة ترسم لنا صورة اورشليم السمائية , وتشير الى الوحدة القائمة بين الكنيسة المجاهدة المنظورة "" المؤمنين "" , والكنيسة المنتصرة غير المنظورة "" القديسين "" وتشفع فيهم امام رب المجد يسوع .. وبالتالى يشتاقوا للآنضمام اليهم والدخول الى الآقداس بدم الرب يسوع فى ثقة ورجاء ( عبر 4 : 16 )

أقوال آباء
"كما أن الخبز يُقيت الجسد ويُحييه، كذلك الكلام الروحـاني يُقيـت النفـس ويُحييهـا"
(القديس سمعان العمودي)

آية اليوم
"إِنَّ مَنْ يَزْرَعُ بِالشُّحِّ فَبِالشُّحِّ أَيْضاً يَحْصُدُ، وَمَنْ يَزْرَعُ بِالْبَرَكَاتِ فَبِالْبَرَكَاتِ أَيْضاً يَحْصُدُ"
(رسالة كورونثوس الثانية 9 : 6)

أسئلة فى العقيدة

بصوت القس مرقس داود

لماذا كان الحكم القاسي بالموت الذي حكم به الله على الإنسان بعد سقوطه؟

الرئيسية

 

قصة قصيرة
المرايا والنوافذ
اتسم الأمير هنري بالأنانية، فكان يطلب أن ينشغل الكل به؛ولم يكن يقبل أن يتساوى مع إخوته. عبثًا حاول والداه بكل الطـرق أن يبثّا فيه روح الحب للآخرين عِوض الأنانية. أخيرًا ظهر لهما ملاك وأخبرهما أنه يستطيع أن يُصلح من شأنه بشرط أن يأخذه معه لمدة شهر، فقبل الوالدان ذلك. حمل الملاك الأمير هنري إلى قصر عظيم جدًا وسط حديقة جميلة للغاية مملوءة بالثمار الشهية والزهور العطرة وينابيع المياه العذبة. وكان بالقصر نوافذ كبيرة تطلّ على الحديقة، وبين كل نافذة وأخرى توجد مرآة. قال الملاك للأمير هنري: "هذا القصر بحديقته المتسعة هو ملك لك. تستطيع أن تتمتع بالحديقة من خلال النوافذ المتسعة،ولكن اعلم أنه كلما تطلعت في مرآة تضيق النوافذ وتكبر المرآة". وقف الأمير هنري أمام مرآة،وكان مُعجبًا بنفسه يتطلع إلى نفسه لساعاتٍ طويلة، ينتقل من مرآة إلى أخرى،وإذا بالمرايا تكبر وتمتد، بينما تضيق النوافذ وتصغر جدًا، حتى جـاء يوم اختفت النوافذ تمامًا، وتحولت كل الحوائط والنوافذ والأبواب إلى مرآة ضخمة جدًا! جاع الأمير فصار يتنقل من موضع إلى آخر لعله يجد لنفسه منفذًا يخرج منه إلى الحديقة ليأكل ويشرب،وإذا به يجد القصر قد صار سجنًا لا يمكنه الخروج منه،ولا حتى النظر إلى خارجه. فهاج ومزق ثيابه غضبًا،ولكن بلا جدوى. أخيرًا سمع زقزقة عصفور، فتذكر أن في القصر عصفور في قفص. انطلق إليه وفتح باب القفص،وهو يقول في مرارة: "مسكين يا عصفوري! بسبب إعجابي بذاتي صرتَ سجينًا معي في القصر! ما هو ذنبك؟ ليس لديّ طعام أو شراب أقدمه لك!" سمع هنري صوت قطرات مياه تتساقط، فوضع كأسًا حتى جمع ماءً يبلغ حوالي نصف الكأس. قال في نفسه: "بسببي صار العصفور سجينًا، هو أحق مني بهذه المياه ليشربها". ثم قدم الماء للعصفور المسكين كي يستقي. التفت هنري في جوانب الحجرات حتى وجد قطعة من تفاحة قديمة جافة، فحملها إلى عصفوره لكي يطعمه. وإذ نسي هنري ذاته وانشغل بالعصفور انفتحت النوافذ قليلاً قليلاً حتى صارت فتحتها تكفي لإخراج العصفور. أسرع الأمير إلى العصفور وحمله في رقة وحنان على يده وصار يقبِّله وهو يودّعه قائلاً: "لتطر أيها العصفور الصغير، ولتكن حرًا، حتى وإن بقيت بعدك سجينًا في القصر، فإن هذا ثمرة خطأي وأنانيتي!" إذ اتسع قلب هنري للعصفور المسكين وأطلقه، إذا بالأبواب والنوافذ تنفتح أمامه،وينطلق هنري في حرية يذهب إلى حيث يشاء! صار هنري يصرخ متهللاً: "لقد تحررت من أنانيتي! لقد انطلقت من سجن الذات ego! لأحب الآخرين، فأحب نفسي كما يليق! لأهتم بإخوتي، فيهتم اللَّه بيّ!
من كتاب قصص قصيرة
للقمص تـادرس يعقـوب ملطـى

 رسالة روحية
لتقدِّس حبِّي لأسرتي!
القدِّيس أغسطينوس
"إن كان أحد لا يعتني بخاصته، ولاسيما أهل بيته، فقد أنكر الإيمان، وهو شر من غير المؤمن" (١ تي ٥: ٨). لقد أمرنا أن نحب قريبنا كأنفسنا، لهذا فإن أول التزام للإنسان تحت تدبير الله هو محبة زوجته وأولاده. بهذا القول أود أن أؤكد أنكم تعرفون أن مسئولية الرجل – كما المرأة أيضًا – هو أهل بيتهما. مادام الله قد وضع هذا النظام في البشرية ذاتها – أزواج وزوجات وأبناء – فمن المعقول أنه يجب علينا أن نتمم ناموس الحب في البيت أولاً. قبل كل شيء، من لهم فرصة أكثر، ليختبروا حبنا وسلامنا وطول أناتنا عمن يعيشون معنا؟ من يلزمنا نطلب أن نحبهم أولاً بجانب أولئك الذين يمكننا أن نخدمهم ونهتم بهم بالأكثر؟ نعم قد نهتم بكل شيء لعائلاتنا من أجل راحتهم المادية والمقتنيات، لكننا أن فشلنا في تقديم حب الله لهم، فإن الرسول يظهر حقيقة قلوبنا، أنها أشر من غير المؤمنين (١ تي ٥: ٨). يقول هذا لكي يوقظ فهمنا، أن الله يرغب في أن يسيطر السلام السماوي على بيوتنا، نابعًا من المسئولين في حب للذين دُعوا للطاعة بمحبة. لكي ندبر بيوتنا يلزم لمن يعطوا أوامر أن يفعلوا هذا بتقوى، وليس بقسوة قلب، أو بنوعٍ من السلطة بغير فهمٍ ولا حنوٍ... الإنسان البار، أي الذي يحيا بالإيمان، أشبه بمسافرٍ متجه نحو المدينة السماوية، والذين يقدمون توجيهات وأوامر بالحقيقة يخدمون الذين يبدو إنهم يُؤمرون... إذ تمارسون السلطة لا تسقطوا في الكبرياء بسبب مركزكم بل بالحري مارسوا السلطة الروحية في بيوتكم. إنكم محكومون بحب الله الذي يشجع ويترجى ويصدق ولن يسقط (١ كو ١٣)
 
† † †
أبي السماوي، هب لي أن اَتحد بك، فأحمل روح حبك في أسرتي. أنت تدبر حياتي بالحب الغامر والباذل، هكذا لأمارس حبك مع اخوتي أعضاء أسرتي
من كتاب لقاء يومي مع إلهي
خلال خبرات آباء الكنيسة الأولى
للقمص تـادرس يعقـوب ملطـى