معلومة طقسية
بعد المعمودية أجزاء الجسم تُرشم۳٦رشمة وهى تشمل كل منافذ الجسم. رقم ثلاثة يشير للثالوث ورقم أربعة يشير لأركان الأرض الأربعة. فالثالوث في أركان الأرض الأربع رقم ۱۲ يشير إلى ملكوت الله أو ملكية الله على العالم لذلك في العهد القديم اختار ۱۲ سبط وفي العهد الجديد اختار ۱۲ تلميذ. ۱۲x۳ =۳٦هذا نسميه سر التثبيت .
أقوال آباء
"أعطِ المحتاجين بسخاء لئلا تخجل بين القدِّيسين وتفوتك خيراتهم"
(الأنبا موسى الأسود)

آية اليوم
"صَلاَةُ الإِيمَانِ تَشْفِي الْمَرِيضَ، وَالرَّبُّ يُقِيمُهُ، وَإِنْ كَانَ قَدْ فَعَلَ خَطِيَّةً تُغْفَرُ لَهْ"
(رسالة يعقوب 5: 15)

أسئلة فى العقيدة

بصوت القس مرقس داود

لماذا لم يمت الإنسان بالجسد مباشرةً بعد السقوط؟

وهل عدم موت الإنسان بالجسد مباشرةً بعد السقوط يتعارض مع صدق أقوال الله؟

الرئيسية

 

قصة قصيرة
قرار من مؤتمر الفئران
كان القط يجول في البيت والحديقة يبحث عن الفئران ليأكلها، وبالفعل أكل فئران كثيرة، حتى اضطر الباقي إلى الاختفاء في جحورها إلى مدة طويلة. جاعت الفئران ولم تجرؤ على الخروج لكي تأكل. احتفل القط بيوم زواجه ثم انطلق مع القطة عروسه إلى رحلة في الحقول ليقضوا شهر العسل. انتهزت الفئران الفرصة وخرجت تأكل وتجمع الكثير من الأطعمة في جحورها. وإذ اقترب الشهر أن ينتهي عقدت الفئران مؤتمرًا لبحث الموقف من كل جوانبه. بعد مناقشات طويلة قال أحد الفئران: "الأمر سهل جدًا، لقد وجدت حلًا للمشكلة". - خيرًا، ماذا نفعل؟ - نعلق جرسًا في رقبة القط وآخر في رقبة عروسه، حتى متى تحرك أحدهما نهرب منه. - إنها فكرة صائبة، يا لك من فأر زكي وحكيم. أصدر مؤتمر الفئران قرارًا بالإجماع بضرورة تعليق جرسٍ في رقبة القط وآخر في رقبة عروسه، وانفض المؤتمر بتعيين لجنة تنفيذية لترجمة القرار الجماعي إلى عمل. اجتمعت اللجنة التنفيذية وتساءل الكل: "من الذي يقوم بتعليق الجرسين؟"، ولم يوجد من يقدر أن يحقق عمليًا ما اجمع عليه كل الفئران.
من كتاب قصص قصيرة
للقمص تـادرس يعقـوب ملطـى

رسالة روحية
اشتياقنا إلى وطننا الأصلي
            القديس أغسطينوس   
"كما هو مكتوب: ما لم تر عين، ولم تسمع أذن، ولم يخطر على بال إنسان، ما أعده الله للذين يحبونه" (١كو 2:9)
يا إخوتي، مادمنا في هذه الحياة نحن نزلاء، ونتوق بإيمان إلى وطننا الذي لا نعرفه.
كيف أقول إننا لا نعرف الوطن إن كنا مواطنين فيه؟ لولا أننا في ترحالنا بعيدا قد نسيناه لما قلنا أن وطننا غير معروف لنا.
بهذا النسيان نكون قد نزعنا الرب يسوع المسيح عن قلوبنا.
وهو ملك وطننا الذي نزل إلينا.
أخذ جسدنا ليتحد بطبيعته الإلهية حتى أننا باتحادنا في ناسوته نستوطن في هذه الطبيعة الفائقة.
ما هوإذاً يا إخوتي سر "ما لم تره عين وما لم تسمع به أُذن وما لم يخطرعلي قلب إنسان" (١ كو 9:2 )؟ أية كلمات تشرح لكم هذا؟ بأي أعين تشاهدونها؟ كثيرا ما نعرف شيء لا نستطيع أن نعبرعنه، وأيضا نستطيع أن نعبرعن أمرٍ لا نعرفه.
لذلك إن كنُت أعجزعن تفسير ما أعرفه لكم، كم بالأكثر يا إخوتي يصعب علي أن أتكلم عنه الآن، كلما تقدمت معكم في الإيمان وليس بالعيان.
لكن أليس الرسول هو الذي يعطينا مثالاً في الإيمان بقوله: "أيها الإخوة أنا لست أحسب نفسي إني قد أدركت، ولكني أفعل شيء واحدا إذ أنسى ما هو وراء وامتد إلي ما هو قدام، أسعى نحو الغرض لأجل جعالة دعوة الله العليا في المسيح يسوع" (في ٣ :١٣ - ١٤ )، يوضح لنا أنه مازال في الطريق.
وفي موضع آخر يقول: "عالمون أننا ونحن مستوطنون في الجسد 
ثم "لأننا بالرجاء خلصنا، ولكن فنحن متغربون عن الرب، لأننا بالإيمان نسلك لا بالعيان"( ٢ كو٥ :٦-٧).
الرجاء المنظور ليس رجاء.
لأن ما ينظره أحد كيف يرجوه أيضا؟ولكن أن كنا نرجو ما لسنا ننظره فإننا نتوقعه بالصبر"(رو ٨ :٢٤ -٢٥ )
من كتاب لقاء يومي مع إلهي
خلال خبرات آباء الكنيسة الأولى
للقمص تـادرس يعقـوب ملطـى