معلومة طقسية
عيد الغطاس
عيد الغطاس هو عيد (الأبيفانيا) Epiphany (إيبيفاني) وهو عيد الغطاس المجيد،وهى معمودية بالتغطيس "وللوقت وهو صاعد من الماء" ولذلك نسمى المعمودية "الغطاس".وأى معمودية ليست بالتغطيس هى معمودية باطلة أو شكلية أو بلا قيمة.
آية اليوم
"الرَّبُّ لِي فَلاَ أَخَافُ.مَاذَا يَصْنَعُ بِي الإِنْسَانُ؟"
(سفر المزامير 118: 6)

أسئلة فى العقيدة

بصوت القس مرقس داود

لماذا سمح السيد المسيح  لإبليس أن يجربه؟

الرئيسية

 

قصة قصيرة
هب لي قطعة رنجة!
قيل إنه بعد معركة عارمة وجهادٍ شاقٍ انتهى الأمر بنصره الإمبراطور نابليون بونابرت Napoleon Bonaparte. أراد الإمبراطور مكافأة بعض الرجال من جنسيات مختلفة، قاموا بادوار بطولية في ذلك اليوم. صرخ الإمبراطور قائلًا: قولوا لي يا أبطالي المملوءين شهامةً ما هي رغبتكم وأنا أحققها لكم!" قال البطل البولندي: "أن ترد لبولندا استقلاله ". أجابه الإمبراطور: "ليكن هذا". وقال الفقير التشيكوسلوفاكي: "إني فلاح، هب لي قطعة أرض أزرعها". أجاب الإمبراطور: "ليكن لك قطعة أرض يا رفيقي". وقال الألماني: "هب لي بارًا (متجر خمور) لأشرب بيره"! أجاب الإمبراطور: "أعطوه بارًا". جاء الدور على جندي يهودي، فتطلع إليه الإمبراطور مبتسمًا: ما هي رغبتك يا رفيقي؟!" في حياءٍ شديدٍ وتردد قال اليهودي: "إن حسن في عينيك يا سيدي هب لي قطعة رنجة حسنة!" دُهش الإمبراطور الذي هزّ كتفيه استهجانًا، قائلًا: "أعطوا هذا الرجل قطعة رنجة"!! إذ تركهم الإمبراطور التف الأبطال حول اليهودي يوبخونه: "يا لك من غبي! أتتخيل أنسانًا يطلب من الإمبراطور رنجة؟! أهكذا تعامل الإمبراطور؟!" أجابهم الرجل على الفور: "سترون من هو الغبي! تطلبون استقلال بولندا وحقلًا وبارًا، الأمور التي لن يقدمها الإمبراطور. أما أنا فواقعي، أطلب قطعة رنجة لعله يعطيني إياها"!
من كتاب قصص قصيرة
للقمص تـادرس يعقـوب ملطـى

رسالة روحية
             عيد الغطاس المجيد            
                 فرح الدموع
                
                  القديس يوحنا ذهبي الفم
طوبى للحزانى الآن لأنهم يتعزون" (مت
٤:٥ )
كيف يقول بولس: "افرحوا في الرب كل حين"(
٤: ٤) ؟ الفرح الذي يتكلم عنه نابع عن الدموع لأنه كما أن فرح البشر بأمور العالم يصاحبه أسى، هكذا الدموع الصالحة تنشيء فرحا أبديا لا يخبو. لقد اختبرت الزانية التي نالت كرامة تفوق العذارى الفرح عندما اقتنصتها هذه النار. فإنها إذ ادفأتها التوبة تكراراً هز شوقها للمسيح كيانها. إذ أطلقت شعرها، وبللت قدميه المباركتين بدموعها،ومسحتهما بخصلات شعرها،وسكبت قارورة الطيب بأكملها. هذا لم يكن إلاَّ التعبير الخارجي،أما عن مشاعرها الكامنة في ذهنها، فقد كانت أكثر حرارة،هذه التي لن يراها سوى الله.
لهذا كل من يسمع عن هذه المرأة يبتهج معها،ويفرح بأعمالها الصالحة ويبررها من كل عيبٍ.
إن كان هذا هو موقفنا نحن الأشرار من جهة حكمنا عليها،فماذا يكون حكم الله محب البشر عليها؟! كم تباركت بسبب توبتها قبل أن تحصد البركات...
إنني أنشد هذه الدموع المذروفة من أجل التوبة،وليست الدموع المظهرية.
أريد هذه الدموع التي تنسكب سرا في المخدع بعيدا عن الأنظار،الدموع الهادئة الرقيقة.
ابتغي هذه التي تنبع من عمق الذهن،التي تزرف في شجن وحزن،المقدمة لله وحده.
من كتاب لقاء يومي مع إلهي
خلال خبرات آباء الكنيسة الأولى
للقمص تـادرس يعقـوب ملطـى