معلومة طقسية
فى الخماسين لاتقال الألحان الحزاينى و إذا كان هناك ترحيم على الأموات فيكون دمجآ وليس باللحن الحزاينى . 
أقوال آباء
" لا كرازة بدون قيامة فى حياة الإنسان . فالكرازة هى مسئولية من أختبر القيامة . "
( القمص بيشوى كامل )

آية اليوم 

"الرب نوري وخلاصي ممن أخاف.الرب حصن حياتي ممن أرتعب"
( مز 27 : 1 )

أسئلة فى العقيدة

بصوت القس مرقس داود

ما هي بركات الخلاص التي تحققت لنا بصليب رب المجد يسوع وقيامته من بين الأموات وصعوده إلى السموات؟

الرئيسية

 

قصة قصيرة

قرأته عشرين مرَّة!

          في زيارة بإحدى المدن الأمريكية إذ كنت أفتقد أسرة قلت لأحد الأحباء: "في أي الأسفار المقدسة تقرأ؟" أجابني: "لست أقرأ في الكتاب المقدس، فقد قرأت العهد القديم حوالي عشرين مرة، أما العهد الجديد فبلا عدد. إني أعرف كل الوصايا الواردة في الكتاب المقدس وأيضًا القصص الخ."

 

          صمتُّ قليلاً ثم قلت له: "لقد قرأ إنسان عبارة واحدة، وبقي يقرأها أكثر من 85 سنة ولم ينتهِ من قراءتها!"

          - من هو هذا الإنسان؟

          - أنبا أنطونيوس.

          - أيَّة عبارة؟

          - دخل الكنيسة وهو شاب صغير لم يبلغ الثمانية عشرة من عمره وسمع قول الرب: "إن أردت أن تكون كاملاً فاذهب وبع كل مالك ووزعه على الفقراء وتعال اتبعني". سمع القول وأدرك أنها رسالة شخصية موجهة إليه. بقي يقرأ العبارة ويحاول أن يتممها طول عمره، فإذا بالوصية واسعة جدًا، وكأنه يردد قول المرتل: "لكل كمالٍ رأيت حدًا أما وصاياك فواسعة جدًا".

          كتابنا لا يُقرأ لكي يُحفظ عن ظهر قلب، ولا لمجرد التعرف على الوصايا والقصص الدينية، إنما يُقرأ لكي يلتقي المؤمن بكلمة اللَّه المخلص والصديق، يدخل معه في حوار حب، ويتمتع بالحياة معه.

          نقرأ الوصية لنمارسها لا كعملٍ أخلاقي بحت، وإنما لكي نصير أيقونة المسيح، نصير على صورته، ونتحلى بسماته، تتزين نفوسنا بغنى نعمته فتتهيأ كعروسٍ لعريسها السماوي.

          ليكن كتابك مفتوحًا أمام عينيّ،

          أقرأه بقلبي لأعيش به،

          أراك مختفيًا وراء الحروف،

          ألتقي بك وأتعرف عليك.

          أعرفك فأحبك،

          أحبك فأتحد بك!

          روحك القدوس ينير عينيْ قلبي،

          ويجتذبني إليك فأجري نحوك.

          أشهد لك ليتمتع الكل بك!

رسالة روحية

 

خروج مستمر

العلَّامة أوريجينوس

لا يريد الله أن يغرسنا في مصر (محبَّة العالم)، ولا في أماكن فاسدة شرِّيرة، لكنه يريد أن يُقيمنا في جبل ميراثه. ألا تبدو الكلمات: "وتجيء بهم وتغرسهم" (مز ٨۰: ٨) كأنما يتحدَّث عن أطفال يقودهم إلى مدرسة حتى يتثقفوا بكل أنواع العلوم؟!... لنفهم كيف يفعل هذا. "كرمة من مصر نُقلت، طردت أممًا وغرستها. هيَّأت قُدَّامها فأصَّلت أصولها، فملأت الأرض. غطَّى الجبال ظلَّها وأغصانها أرز لله" (مز ٨۰: ٩، ١١)... إنه لا يغرسها في الوديان بل على الجبال، في أماكن مرتفعة وعالية. لا يريد أن يترك الخارجين من مصر في الحضيض، إنما يقودهم من العالم إلى الإيمان. يريد أن يقيمهم على المرتفعات. يريدنا أن نسكن في الأعالي، لا أن نزحف على الأرض. لا يريد ثمرة كرمته تلمس الأرض، إنما يريد أن تنمو كرمته دون أن تشتبك فروعها مع أيَّة شجيرة، بل تلتصق بأرز الله العالي المرتفع. أرز الله في رأيي هم الأنبياء والرسل، فإننا إن التصقنا بهم نحن الكرمة التي نقلها الله من مصر تنمو أغصاننا مع أغصانهم. إن كنَّا نتكىء عليهم نصير أغصانًا مغروسة برباطات الحب المتبادل، ونأتي بلا شك بثمر كثير.

 

لتتقدم وتقود حياتي بنفسك!

فأتمتَّع بخروجٍ يوميٍ جديدٍ!

لن يقدر العالم بكل إغراءاته أن يمسك بي!

ولا بكل أحزانه أن يحطِّم نفسي.

أطلقني من أنانيتي وفساد طبيعتي،

فأنت وحدك تقيمني من قبري،

وترفعني إلى سماواتك!

 

من كتاب لقاء يومي مع إلهي

خلال خبرات آباء الكنيسة الأولى

لأبونا تادرس يعقوب