معلومة طقسية
قاموس المصطلحات الكنسية جـ 31
رفع بخور باكر/رفع بخور عشية
هي صلوات و تسابيح وتشكرات تقام ليلة القداس وفي الصباح الباكر،استعدادًا لاستقبال الملك المسيح،ويقدم فيها بخور لله صانع الخيرات. لذلك فهي تسمي فرش الملك والمفروض أن رفع البخور عشية وباكر يكون يوميًا سواء كان هناك قداس أم لا ولكن الاستخدام الحالي يربطه بالقداس.وهى خدمة تتم قبل الليتورجية صباحًا،وتتكون من الصلاة الربانية و صلاة الشكر.وتقديم البخور مصحوبًا بالألحان و الأواشي،ثم الذكصولوجيات وقراءة الإنجيل. ومثلها صلاة رفع بخور عشية في المساء.

أقوال آباء
"الحكيم يتأمل فضائل غيره ليقتنيها لنفسه والجاهل يتأمل رذائل غيره ويدينه عليها"
(القديس يوحنا الدرجى)

آية اليوم
"لأَنِّي أَنَا الرَّبُّ إِلَهُكَ الْمُمْسِكُ بِيَمِينِكَ الْقَائِلُ لَكَ: لاَ تَخَفْ. أَنَا أُعِينُكَ"
( أشعياء 41 : 13 )

أسئلة فى العقيدة

بصوت القس مرقس داود

ما معنى قول الكتاب المقدس خيرٌ لكم أن أنطلق؟

الرئيسية

 

قصة قصيرة
مع سائق الأتوبيس
روت لي أخت في أستراليا القصة التالية: "ركبت الأتوبيس ولم يكن به أحد غير السائق. رفعت قلبي إلى اللَّه ليعطيني كلمة من أجل خلاص نفسه، لكنني بقيت إلى وقتٍ ما صامتة لا أعرف بماذا أتكلم، إنما كنت أقرأ في الكتاب المقدس. إذ بدأ يسألني عن الكتاب الذي أقرأه قلت له: إنه الكتاب المقدس. فتح لي اللَّه الفرصة للحديث مع السائق، إذ قدمت له نبذة عن الحياة في المسيح، أما هو فقال لي أنه لا يؤمن بالسيد المسيح ولا بالكتاب المقدس ولا بالحياة الأبدية. سألت السائق: - هل لك أصدقاء كثيرون؟ - نعم لي أصدقاء كثيرون. - لو أنك أُصبت بمرضٍ، كم صديق سيفتقدك في المستشفي؟ - ربما ثلاثة أصدقاء أو أربعة. - لست أظن أنه سيسأل أحد عنك. لكن السيد المسيح وحده هو الذي نزل إلينا من السماء، محب كل البشر، يفتقدك لسلامة جسدك ونفسك وروحك. هو وحده يشاركنا مشاعرنا، ويهتم باحتياجاتنا. بدأت أتحدث معه عن السيد المسيح مخلص البشرية ومصدر سلامها وفرحها وشبعها، أما هو فلم يبالِ بكلمة مما أقول. وإذ بلغنا إلى المحطة التي أريد النزول إليها طلبت منه أن يطلب محبة السيد المسيح. بعد عدة أيام، فجأة شاهدت السائق يجري ورائي وهو يشير إليّ إذ لم يكن يعرف اسمي، وإذ التقى بي قال لي: "إني أبحث عنكِ، فقد أردت أن تفرحي معي. في اليوم الذي التقيت فيه معكِ أُصبت بأزمة قلبية، ونُقلت إلى المستشفي، ولم يسأل صديق واحد عني. تذكرت كلامك، فسألت زوجتي أن تحضر لي الكتاب المقدس لأبحث فيه عن صديقي ومخلص نفسي يسوع المسيح. لقد تعرفت عليه... أحببته وتذوقت حبه. لقد جئت أفرح قلبك بعمله معي!"

من كتاب قصص قصيرة
للقمص تـادرس يعقـوب ملطـى

 رسالة روحية
لن أدعه حتى أنال رحمة!
القدِّيس جيروم
"اقتربوا إلى الله فيقترب إليكم، نقوا أيديكم أيها الخطاة، وطهروا قلوبكم يا ذوي الرأيين" (يع 4: 8). يقول الله: "بحسب إيمانكما ليكن لكما" ً(مت 9 :29). بالحقيقة إنه لا يروق لي مغزى هذه الكلمات. لأنه لو صنع بي حسب إيماني فإنني أفنى... إذ غالبًا ما يأتي العدو ويزرع زوانًا في حصاد الرب. ليس أفضل من القلب النقي الذي يؤمن بهذا السرّ، ولكن يصعب أن نجد إيمانًا غير مرتاب بالله. توضيحًا لما أعني أقول فلنفترض إني وقفت لأصلِّي، لا أستطيع أن أصلِّي ما لم أكن مؤمنًا. ولكن إن كنت بالحق أؤمن، فإني أنقِّي قلبي وأقرع صدري. سوف تنهمر الدموع على خدِّي، ويرتجف جسدي ويشحب وجهي... سوف أمكث عند قدميّ ربِّي وأبكي فوقهما، وأمسحهما بشعر رأسي. سوف أتعلَّق بالصليب، ولن أدعه حتى أنال رحمة. ولكن ما يحدث أثناء صلواتي إنني غالبًا ما أجول بين المتاجر، أحسب ما أولع به، أو أؤخذ بالأفكار الشرِّيرة. ينشغل ذهني بأمور أخجل من ذكرها. أين إيماننا؟ هل نظن أن صلاة يونان كانت هكذا؟ أو صلاة الثلاثة فتية؟ أو دانيال في جب الأسود؟ أو اللص اليمين؟... فليفحص إذًا كل الناس قلوبهم، فيكتشفون أنه نادرًا ما نجد نفسًا مخلصة إلى حد أنها لا تعمل شيئًا حبًا في المجد أو من أجل كلام الناس التافه.
† † †
هل لي إيمان مع نقاوة قلب، أسلِّمك فكري وقلبي وعواطفي!
فلا تكون ملهى للزمنيَّات، ولا ملعبًا لعدوّ الخير.
بل ترفعني إليك، فلا انحرف يمينًا أو يسارًا.
بل تُمتص كل طاقاتي في حبَّك!
من كتاب لقاء يومي مع إلهي
خلال خبرات آباء الكنيسة الأولى
للقمص تـادرس يعقـوب ملطـى