معلومة طقسية
الإسباديكون جــ 4
قلب الاسباديكون ووضعه في الدم مقلوباً إنما يشير إلى عملية صلب المسيح حيث أنهم عندما صلبوه أرقدوه على الصليب على ظهره وبدأوا في تسمير يديه ورجليه فجرت منها الدماء.
أقوال آباء
"ان المشغول فى غسل خطايا اخية لايمكن ان لا يمكن ان يقع فى ادانتة "
(ابونا بيشوى كامل)
آية اليوم
"انَا أَرْعَى غَنَمِي وَأُرْبِضُهَا، يَقُولُ السَّيِّدُ الرَّبُّ. وَأَطْلُبُ الضَّالَّ ،وَأَسْتَرِدُّ الْمَطْرُودَ ،وَأَجْبِرُ الْكَسِيرَ،وَأَعْصِبُ الْجَرِيحَ"
( حزقيال 34: 15، 16)

أسئلة فى العقيدة

بصوت القس مرقس داود

إن كان الله أزليًا وهو كلي الصلاح، فمن أين جاء الشر إذا؟

الرئيسية

 

قصة قصيرة
متشبهًا بأخوته
خرج القديس باخوميوس، مؤسس أديرة الشركة التي كانت تضم عدة آلاف من الرهبان والمئات من الراهبات، مع بعض الرهبان لتأدية مهمةٍ ما. حمل كل راهب خبزًا ليأكله، وإذ تقدم القديس ليحمل نصيبه قال له راهب شاب: - حاشاك أن تحمل شيئًا يا أبانا؛ هوذا أنا قد حملت كفافي وكفافك. - هذا لا يكون أبدًا. - أنت أبونا جميعًا وتسهر علينا ليلًا ونهارًا، اسمح لي أن أحمل خبزك. - إن كان قد كُتب عن الرب أنه يليق به أن يتشبه بأخوته في كل شيء، فكيف أميز نفسي أنا الحقير عن أخوتي فلا أحمل مثلهم. هذا هو السبب في أن الأديرة الأخرى منحلة، لأن صغارهم مستعبدون لكبارهم. هذا لا يليق، لأنه مكتوب: "من أراد أن يكون سيدًا فليكن لكم عبدًا".
أصرَّ القديس باخوميوس إلا يحمل أحد خبزه، لأنه لا يليق بالقائد أن يميز نفسه عن أخوته، بل يخدمهم ويحمل أثقالهم.
ماذا أرد لك يا حامل خطايا العالم؟! حملت أثقالي التي لن يقدر أن يحملها آخر غيرك!
علمني أن أتشبه بك، وأحمل أثقال أخوتي!
هب لي ألا أميز نفسي عن أخوتي، بل أشتهي أن أخدمهم، وأكون معك عبدًا لهم!
من كتاب قصص قصيرة
للقمص تـادرس يعقـوب ملطـى

 رسالة روحية
لنتمتع بجسد الحمل!
القدِّيس جيروم
"من أكل هذا الخبز أو شرب كأس الرب بدون استحقاق يكون مجرمًا في جسد الرب ودمه" (1 كو 11: 27). إن أردنا أن نأكل لحم الحمل (الذي للفصح)، يلزمنا أن نُميت أحْقائنا، أي أعمال الجسد، ونحطم فينا ما قاله أيوب عن الشيطان: "ها هي قوته في متنيه، وشدته في عضل بطنه" (أي 40: 16). يليق بنا ألاَّ نسمح للجسد أن يشتهي ضد الروح (غل 5: 17)، بل بالروح نميت أعمال الجسد، وبهذا التطهير نتمتع بجسد الحمل. أي ثمن أعظم من أن يسفك الخالق دمه من أجل المخلوق؟!
† † †
لنصعد مع الرب، متحدين معه، إلى العُليَّة. لتكن عليَّة بيوتنا متسعة، لتستقبل في داخلها ربنا يسوع. من يديه نتناول جسده ودمه المبذولين لأجلنا. ليُعد روحه القدُّوس عُليَّتنا، فيأتي ابن الله ويجدها نقية من الخبث. ليتنا لا نهتم بالولائم والاهتمامات الزمنية، فيكون لنا مع ربنا يسوع المصلوب نصيب في حفظ الفصح
من كتاب لقاء يومي مع إلهي
خلال خبرات آباء الكنيسة الأولى
للقمص تـادرس يعقـوب ملطـى