معلومة طقسية
الطقس الفريحى جــ 3
+ كل يوم 29 من الشهر القبطى ..+ اذا جاء عيد النيروز يوم احد تقرأ فصول النيروز .. اما الاحد الثانى من توت فتقرأ فيه قراءات الاحد الاول ... وهكذا يستغنى عن قراءات الاحد الخامس لانه متكرر.
أقوال آباء
"اذكر دائما ضعفك امام الله لكى تنجو من الفخاخ المنصوبة لا تدن احدا لا تدن احدا لا بالقلب ولا بالكلام"
(البابا كيرلس السادس)

آية اليوم
"لاَ تَحْسِدِ الظَّالِمَ وَلاَ تَخْتَرْ شَيْئًا مِنْ طُرُقِهِ"
(أمثال 24 : 1)

أسئلة فى العقيدة

بصوت القس مرقس داود

لماذا الذبيحة ولماذا تكرارها؟

وهل كان الله في العهد القديم إلهًا دمويًا لا يُسر إلا بسفك الدم؟

الرئيسية

 

قصة قصيرة
باقة ورد ذابلة

أمسكت الشابة الصغيرة حنان بالورد لكي تُعدّه بطريقة جميلة في "الزهرية" الخاصة بوالدتها المريضة. وكانت الممرضة مارسيل تراقب حنان باهتمامٍ شديد. وإذ بدأت حنان تضع الورد في "الزهرية"، قالت لها مارسيل:- ماذا تفعلين يا حنان؟
- أُعدّ باقة ورد جميلة لوالدتي المريضة.
- حقًا إنه ورد جميل، ووالدتك رقيقة الطبع ومملوءة حبًا لكِ، بل ولكثيرين. لكن انتظري... لا تضعي الورد في "الزهرية".
- لماذا؟ قبل أن تجيب مارسيل على السؤال جرت نحو حجرة حنان، وجاءت بالزهرية الخاصة بها، ثم قالت لها:"لا يا حنان، لا تضعي هذا الورد في زهرية والدتك، بل ضعيه في زهريتك.
فإنه ورد جميل،وأنتِ شابة صغيرة تحبي الجمال والرائحة العطرة... ليبقَ الورد في حجرتك حتى يذبل، وعندئذٍ ضعيه في زهرية والدتك!
" لم تصدق حنان أذنيها، فقد عرفت في الممرضة مارسيل حبها الشديد لوالدتها، واهتمامها بها، ورقتها في التعامل معها، بل وبذلها لنفسها. قالت حنان لمارسيل في لهجة غضب: - ماذا تقولين؟ "أتمزحين؟!
" - لا يا حنان، إني أتحدث بكل جدّية!
- هل أُقدم لوالدتي ورودًا ذابلة؟!
ابتسمت مارسيل ابتسامة عذبة وأحاطت خصر حنان وقبّلتها وهي تقول لها:"إنكِ ابنة وفيّة تقدمين أجمل ما لديكِ لوالدتك المريضة.
تقدمين لها الورد في نضرته بجماله ورائحته الذكية، ولا تنتظري حتى يذبل، لئلا يُحسب هذا إهانة لها، وعدم محبة ووفاء!
لكنني أود أن أسألك: لماذا تحتفظين بالورود الجميلة لكِ حتى تذبل لتقدميها لإلهك الذي يحبك؟ أما تحسبين هذا إهانة له؟!
"في دهشة تساءلت حنان: "كيف ذلك؟" أجابتها مارسيل: "إلهك يطلب قلبك وحياتك وأنت فتاة صغيرة، مملوءة حيوية ونضرة. لكنك تؤخِّرين نفسك عنه حتى تتقدمي في الأيام إلى الشيخوخة، فتقدمين له حياتك بعد أن تفقدي حيويتك!
وفي نفس الوقت ترددين إنكِ تحبينه!"

قدم هابيل من أبكار غنمه ومن سمانها، هب لي يا رب أن أقدم أثمن ما في حياتي لك!
على الدوام تطلب إليّ، "يا ابني أعطني قلبك، ولتلاحظ عيناك طرقي" هوذا قلبي وفكري وكل حياتي بين يديك. اقبل أعماقي ذبيحة حب مرْضيّة أمامك.
من كتاب قصص قصيرة
للقمص تادرس يعقوب ملطى

رسالة روحية
رجولتهنَّ الروحيَّة!
القدِّيس باسيليوس الكبير
"ليس ذكر وأنثى، لأنكم جميعًا واحد في المسيح يسوع" (غل 3: 28).
[يتحدث مع الراغب في الحياة النسكية] ستعبر من الموت إلى الحياة الأبديَّة، ومن الخزي في أعين البشر إلى المجد مع الله، ومن محن هذا العالم وضيقاته إلى السلام الأبدي مع الملائكة. الأرض لا تقبلك مواطنًا، والسماء ترحب بك. العالم يضطهدك، لكن الملائكة ترتفع بك إلى حضرة المسيح. ستُدعى صديقًا له، وستسمع المديح الذي طالما اشتقت إليه منذ زمن طويل: "فعلت حسنًا، أيُّها العبد الصالح المُخْلِصْ، والجندي الشجاع، والمتمثِّل بالرب، اتبع الملك. سأكافئك بهباتي، سأصغي إلى كلماتك كما كنت تصغي إلى كلماتي". ستسأل عن خلاص اخوتك الذين لا يزالوا يجاهدون تحت التجربة، وستقبل من الملك لزملائك في الإيمان محبَّة مقدَّسة وشركة في بركاته، ستنضم إلى التهليل الأبدي وتلبس الإكليل أمام أعين الملائكة، وتحكم تحت الملك على خليقته وتعيش مطوَّبًا في صحبة المطوَّبين. وإن شاء لك أن تبقى بعد في جهادك على الأرض... فسيكون مجدك أعظم حتى على الأرض. تنال كرامة بواسطة أصدقائك الذين يجدون فيك مدافعًا وصديقًا عند الحاجة، قادرًا أن تكون متكلِّمًا باسمهم. يعتزُّون بك كجنديٍ شجاعٍ، ويكرمونك كمقاتلٍ نبيلٍ، ويحيُّوك كصديقٍ، ويرحِّبون بك بفرحِ كملوك الله... هكذا هي صور الحرب الروحيَّة. لكن مقالنا لا يُوجَّه للرجال وحدهم، لأنَّنا لا نتجاهل الجنس النسائي بسبب الضعف الجسماني، وإنَّما هن يُخترن في جيش المسيح بسبب رجولتهن الروحيَّة. إنَّهن يدخلن المعركة في صف المسيح، ويحاربن ليس بأقل رجولة من الرجال. بعضهن نلن شهرة أعظم منهم. من بينهن يوجد حشد من العذارى. بعضهن يوجد من هن بارزات في معركة الاعتراف بالإيمان، ومنهنَّ من فزن بالاستشهاد.

لتقم من نفسي الخائرة أورشليم بألْوية.
تقيم من عظامي الجافة جيشًا عظيمًا جدًا
من كتاب لقاء يومى مع إلهى
خلال خبرات آباء الكنيسة الأولى
للقمص تادرس يعقوب ملطى