معلومة طقسية

ختم القربانة عبارة عن صليب كبير محاط باثنيعشر صليبًا إشارة للمسيح وحوله التلاميذ في العهد الجديد وهذا الرقم يشير أيضًا للاثني عشرسبط فيالعهد القديم. ١٢=٣(المؤمنينبالثالوث) x ٤(كل العالم)، وحول الختم نقرأ عبارة "آجيوس أوثيئوس.." أي"قدوس الله قدوس القوي قدوس الحي الذي لا يموت". خلال إعداد القربانة تثقب ٥ ثقوب إشارة لآلام المسيح:  (ثقوب اليدين والرجلين والحربة).

أقوال آباء
الخدمة هي مساعدة المخدومين

على تدفق الروح باستمرار في حياتهم...

أبونا بيشوي كامل

آية اليوم
 
بَرَكَةُ الرَّبِّ هِيَ تُغْنِي، وَلاَ يَزِيدُ مَعَهَا تَعَبًا
 
(أم ٢٢: ١٠)

أسئلة فى العقيدة

بصوت القس مرقس داود

لماذا أعطى الله للإنسان وصية بعدم الأكل من شجرة معرفة الخير والشر؟

الرئيسية

 

قصة قصيرة

حملت معه صليبه!

اعتاد أحد الشبان أن يأتي إلى أبينا القمص بيشوي كامل يشكيله همومه؛ فقد عانى كثيرًا من البطالة، وأخيرًا استأجره صاحب مصنع كان يستغله بمرارة، إذ كان يعطيه كميات ضخمة من الورق يقوم بتوصيلها على دراجة.

في أحد الأيام جاءه الشاب فرحًا، يقول له: "يا أبي لقد حملت معه صليبه!"

سأله أبونا: كيف؟

لقد حملت الورق الثقيل على الدراجة؛ وفي نهاية شارع بورسعيد؛ إذ كان الطريق مرتفعًا (عند منطقة كليوباترة الحمامات(شعرت بثقل الحمل وعجزي عن السير بالدراجة. حاولت بكل الطرق، لكن بدون جدوى. فجأة وجدت نفسي ساقطًا تحت الدراجة والأوراق بثقلها تنهار عليّ!

لم يتحرك أحد في الطريق لمساندتي، فصرخت في مرارةٍ طالبًا العون الإلهي!

تلفتُ عن اليمين وأنا مُلقى تحت أكوام الورق؛ وإذا بي أجد سيدي المسيح ساقطًا تحت صليبه، والعرق يتصبب منه. أدركت أنني أشاركه آلامه؛ ففرحت جدًا، وحسبت ذلك كرامة لا أستحقها!

في فرح ناجيت سيدي شاكرًا إياه: "آه يا سيدي! هل لي أن أحمل معك صليبك؟! إنني سعيد بآلام المسيح فيّ! لقد حملت معه صليبه! لا بل حملني صليبه!

إلهي حينما تقسو كل الأذرع البشرية، أجد يديك مبسوطتين بالحب لي!

حينما يضيق الطريق بي، أجدك رفيقي في الطريق الضيق، بل أصير رفيقك في طريق صليبك، تحوِّل مرارة الضيق إلى عذوبة الراحة فيك! نعم إنه مجد وشرف لي لا أستحقه أن أرافقك! لأصلب معك فأشاركك وأختبر قوة قيامتك!

نعم! من يقدر أن يحمل الصليب؟ لكنني إذ أنحني لأحمله أجده يحملني، في عذوبة فائقة أدرك كلمات مخلصي:

"نيري هين (عذب) وحملي خفيف!" لأحمل صليبك، فيحملني إلى أحضان أبيك! أنحني أمام الصليب، فتلتصق نفسي بالتراب إلى حين، تتحول حياتي الترابية إلى حياة سماوية! صليبك عجيب، يرفعني إليك، يدخل بي إلى حضرة أبيك القدوس، يحولني كما إلى كائن سماوي!

رسالة روحية

 

تذكار الشر المُلبس الموت

أي الذي يؤدي إلى الموت الروحي، هذا لا ينبغي ألا نجعل ذكراه تجول في أذهاننا.

 تذكرك لخطايا الآخرين، قد يدخلك في خطية الادانه، أو تحقير الناس والتشهير بهم... وبذكرك إساءات الناس إليك قد يوقعك في كراهيتهم وفي خطيه الغضب وربما شهوه الانتقام

  وتذكرك للخطايا الجسدية، قد ينجس فكرك ويوقعك في شهوه الجسد مرة أخرى. إن تذكرك الشر باستمرار، يثبت الفكر الشرير في أعماق النفس ويثبته في العقل الباطن. ومن الأفكار الخاطئة المترسبة في العقل الباطن تصدر أفكار شريرة، وظنون سيئة، وشكوك، وتصدر أيضا شهوات، وقد تظهر الخطايا في هيئه أحلام.

  لذلك أبعد عن الفكر الشرير، ولا تحاول أن تتذكره... حتى في تبكيت النفس عليه. فما أدراك؟ قد يبدأ دخول الفكر إليك بالتبكيت ثم يتحول إلى حرب داخليه تعود فيها المناظر الشريرة لا بأسلوب ندم إنما بانفعل وشهوه.

  يمكن أن تتذكر خطيتك بصفة عامة، ولكن حذار أن تدخل في التفاصيل، أو في التفاصيل المثيرة.

 ونقول هذا بالذات عن الخطايا الانفعالية، والخطايا الشهوانية وبخاصة لو كان الإنسان لم يتخلص منها تماما ولم يصل فيها إلى النقاوة الكاملة، ويمكن أن تعود فتحارب.

  إنك إن بدأت تتذكر تفاصيل هذه الخطايا، إنما تدخل نفسك في دائرتها مرة أخرى. وقد يكون التبكيت على الخطية مجرد خدعة يلجأ إليها الشيطان ليدخل الفكر إليك، أو أنه ينتهز هذه الفرصة المقدسة لكي يحولها عن مسارها إلى اتجاه مضاد. 

 قداسة البابا شنودة الثالث

من كتاب الحروب الروحية