معلومة طقسية
القربانة جــ 2
القربانة عبارة عن خبزة مستديرة إشارة للمسيح الذي لا بداية ولا نهاية له، كقرص الشمس والمسيح هو شمس البر. مخبوزة من دقيق القمح النقي.. القمح مطحون والمسيح مسحوق لأجل أثامنا، أبيض إشارة للمسيح الذي بلا خطية بلا عيب.
أقوال آباء
"ان المشغول فى غسل خطايا اخية لايمكن ان لا يمكن ان يقع فى ادانتة"
(ابونا بيشوى كامل)


آية اليوم
"أسْتَطِيعُ كُلَّ شَيْءٍ فِي الْمَسِيحِ الَّذِي يُقَوِّينِي"
(فيلبى 4 : 13)

أسئلة فى العقيدة

بصوت القس مرقس داود

ما معنى أن الله استراح في اليوم السابع؟

الرئيسية

 

قصة قصيرة
الضفدعة الأميرة
في قديم الأزمنة كان لملك بنات كثيرات، كلهن لهن مشاكل خطيرة ما عدا الابنة الصغيرة، وكانت جميلة جدًا.
اعتادت أن تذهب إلى الحديقة تجلس تحت أشعة الشمس تتأمل في مياه البركة العميقة.
كانت الأميرة الصغيرة تلعب بكرةٍ من الذهب تعتز بها جدًا... في أحد الأيام إذ كانت تلعب بالكرة سقطت في البركة... فصارت تبكي بمرارة. بعد قرابة ساعة، والدموع تزرف من عينيها، وبدأ صراخها يعلو بسبب حزنها على الكرة، سمعت صوتًا يقول لها: "لماذا تبكين يا سيدتي الأميرة؟" تطلعت يمينًا ويسارًا فلم تجد أحدًا. ظنت أنه مجرد وهم، أو أنها تفكر بصوتٍ عالٍ، لكن تكرر الصوت مرة أخرى. تطلعت نحو المياه فرأت ضفدعة تتحدث معها، وقد غطت المياه جسمها. تعجبت الأميرة الجميلة... وبسرعة قالت لها: "لقد سقطت كرتيِ التي أعتز بها جدًا، إنها من الذهب، والمياه عميقة، ولا أعرف من يحضرها لي". سألت الضفدعة: "ماذا تعطين لمن يحضرها؟" بسرعة أجابت الأميرة: "إني مستعدة أن أقدم كل شيء حتى الإكليل الذي على رأسي؟" سالت الضفدعة: "أتعدين بذلك وتفي بوعدكِ؟!
" أجابت: "لقد وعدت، أنا أفي!" بسرعة نزلت الضفدعة إلى القاع وجاءت بالكرة الذهبية في فمها. إذ رأتها الأميرة أسرعت نحو الضفدعة واختطفت الكرة الذهبية وانطلقت تجري نحو القصر. صرخت الضفدعة: "إلى أين أنتِ ذاهبة أيتها الأميرة؟ لقد وعدتيني أنكِ تعطيني ما أطلبه؟" لم تسأل الأميرة، بل كانت تجري نحو القصر. في المساء إذ كانت الأميرة جالسة بجوار والدها الملك تأكل، فجأة سُمع صوت قرع على الباب. قامت الأميرة وفتحت الباب فوجدت الضفدعة تقفز بجوار الباب. - ماذا تريدين أيتها الضفدعة؟ هل هذا وقت للزيارة؟ لماذا لم تأخذي موعدًا مسبقًا؟ قبل أن تجيب الضفدعة أغلقت الأميرة الباب بعصبية، وعادت لتجلس بجوار الملك. سألها والدها: "ماذا حدث؟" - "ضفدعة تريد زيارتنا!" - من أين تعرفينها؟ - لقد سقطت مني كرتي الذهبية في البركة، وكنت أبكي بمرارة ... فوعدتها أن أعطيها ما تطلبه مني إن أحضرتها ليِ. - هل أحضرتها؟ - نعم، وبسرعة فائقة. - وماذا طلبت منكِ؟ - لم أسمع لها بل أسرعت إلى القصر ... هل أتحدث مع ضفدعة؟! - كيف هذا؟ لقد وعدتي، فكان خيرٌ لكِ لو لم تعدين، لكن مادمتي قد وعدتي فلتنفذي وعدك... افتحي لها. فتحت الأميرة الباب، فانطلقت الضفدعة مسرعة نحو المائدة. - ماذا تريدين؟ - لقد وعدتيني أنكِ تعطيني ما أطلبه... فلتنفذي وعدك! - ماذا تطلبين؟ - احمليني لأجلس بجوارك على الكرسي. تطلعت الأميرة نحو والدها وكأنها تقول له: "ماذا أفعل؟" أما الملك فقال لها: "إنه خطأك يا ابنتي، لماذا وعدتي؟ عليكِ أن تنفذي ما وعدتي به. احمليها من الأرض وضعيها بجوارك". بدأت الدموع تتسلل من عيني الأميرة الجميلة، وفي مرارة قلب انحنت تحمل الضفدعة وتضعها بجوارها، وهي تقول لها: "ها أضعك بجواري، ماذا بعد تطلبين؟" "احمليني إلى المائدة!" تطلعت الأميرة إلى والدها وفهمت من نظراته ما يريد أن يقوله والدها لها، ففي صمت أمسكت بالضفدعة ورفعتها إلى المائدة. - أشكرك أيتها الأميرة. أرجوكِ اسحبي طبقك الذهبي نحوي لنأكل معًا من ذات الطبق. سحبت الأميرة الطبق وجذبته نحو الضفدعة، وكانت في مرارة تمد يدها لكي تأكل مع الضفدعة. بعد حوالي ساعة سألت الضفدعة: "أريد أن أنام احمليني إلى حجرتك". نظرت الأميرة نحو والدها تسأله: "ماذا أفعل؟ أتنام ضفدعة في حجرتي الملوكية؟!"
- إنه خطأك يا أميرتي العزيزة. لماذا تعدين بما لا تستطيعين أن تفعلي... تممي وعدك مهما كلفك!
حملت الأميرة الضفدعة وانطلقت بها إلى حجرتها، ووضعتها في إحدى الزوايا. انطلقت الأميرة تخلع ثيابها لترتدي ثياب النوم، وفجأة سمعت الضفدعة تتوسل إليها: "إنه آخر طلب... أعدك لن أطلب شيئًا آخر... احمليني إلى سريرك وضعيني على وسادتك، لأستريح على الوسادة عوض وجودي في إحدى الزوايا على الأرض". بتغصب شديد حملت الضفدعة لتتمم وعدها... وإذ وضعتها على الوسادة وجلست على السرير لتنام، فجأة بدأت الضفدعة تتمدد وتكبر جدًا، وتحولت إلى أمير جميل جدًا. دُهشت الأميرة، فصرخت: "ما هذا؟"
- أنا الأمير هنري، لقد حولتني إحدى الساحرات إلى ضفدعة، وعرفت إنني لن أعود إلى أصلي إلا إذا وُضعت على وسادة ملوكية. تهللت نفس الأميرة التي أنقذت الأمير بتنفيذ وعدها.

إنها قصة رمزية... ليتنا لا نتسرع في تقديم أي وعدٍ لإنسانٍ ما، ومتى وعدنا نلتزم بالتنفيذ.
من كتاب قصص قصيرة
للقمص تادرس يعقوب ملطى

رسالة روحية
لنتمتع بجسد الحمل!
القدِّيس جيروم
"من أكل هذا الخبز أو شرب كأس الرب بدون استحقاق يكون مجرمًا في جسد الرب ودمه" (1 كو 11: 27).
إن أردنا أن نأكل لحم الحمل (الذي للفصح)، يلزمنا أن نُميت أحْقائنا، أي أعمال الجسد، ونحطم فينا ما قاله أيوب عن الشيطان:"ها هي قوته في متنيه، وشدته في عضل بطنه" (أي 40: 16).
يليق بنا ألاَّ نسمح للجسد أن يشتهي ضد الروح (غل 5: 17)، بل بالروح نميت أعمال الجسد، وبهذا التطهير نتمتع بجسد الحمل.
أي ثمن أعظم من أن يسفك الخالق دمه من أجل المخلوق؟!
† † †
لنصعد مع الرب، متحدين معه، إلى العُليَّة.
لتكن عليَّة بيوتنا متسعة، لتستقبل في داخلها ربنا يسوع.
من يديه نتناول جسده ودمه المبذولين لأجلنا.
ليُعد روحه القدُّوس عُليَّتنا، فيأتي ابن الله ويجدها نقية من الخبث.
ليتنا لا نهتم بالولائم والاهتمامات الزمنية، فيكون لنا مع ربنا يسوع المصلوب نصيب في حفظ الفصح.
من كتاب لقاء يومى مع إلهى
خلال خبرات آباء الكنيسة الأولى
للقمص تادرس يعقوب ملطى