معلومة طقسية
عيد الصعود (جــ1)
تقال مزامير الساعتين الثالثة والسادسة..ومرد إبركسيس ومرد مزمور وإنجيل وأسبسمات (واطس وآدام) للفترة ما بين الصعود والعنصرة.وهناك دورة مثل القيامة بصورتي القيامة والصعود.ويقال في هذه الدورة (وكذلك في الأحد السادس) إخرستوس آنيستي (القيامة) ثم (آبي إخرستوس أنيليم ابسيس) ويعاد الاثنين حتى آخر الدورة. وفي نهايتها يقال (بي إخرستوس أفتونف)
أقوال آباء
"كيف نعيش القيامة والحرية بدون حمل نير وصية الإنجيل"
(القمص بيشوي كامل)

آية اليوم
"أَمَّا أَنَا فَعَلَى رَحْمَتِكَ تَوَكَّلْتُ. يَبْتَهِجُ قَلْبِي بِخَلاَصِكَ"
(مزمور 13 : 5)

أسئلة فى العقيدة

بصوت القس مرقس داود

ما الذي يميز كهنوت المسيح عن أي كهنوت آخر؟

الرئيسية

 

قصة قصيرة
 لا تثقلوا على الراجعين من الأمم
في حديث لقداسة البابا شنودة الثالث بخصوص برامج مدارس التربية الكنسية، وكان في مدينة لوس أنجيلوس، في مايو عام 1997 روى القصة التالية: أثناء خدمته وهو شاب في التربية الكنسية تعرف على شابٍ بعيدٍ كل البعد عن معرفة اللَّه؛ لا يحب الحديث عن اللَّه، ولا عن الكنيسة، ولا عن الحياة الأبدية.
بدأ معه بتكوين علاقة صداقة قوية؛ واجتذبه بالحب، نحو اللقاء مع اللَّه والتمتع بالخلاص والشركة في العبادة الكنسية. وكان الشاب متهللاً وصار له أصدقاء يتسمون بالروحانية.
فجأة لاحظ غياب الشاب عن اجتماع الشباب وانقطاعه عن الكنيسة، وإذ افتقده قال له: "لا أستطيع العودة إلى الكنيسة. لقد جلس معي الخادم (فلان) وتحدث معي، فأحسست بأن كل ما أصنعه خطأ. إنني لا أستطيع أن أكون معكم، ولا أن أصير مثلكم. لكم طريقكم ولي طريقي". بمحبة بدأ الأستاذ نظير جيد (قداسة البابا) يتحدث معه عن بساطة الإيمان، وعذوبة الطريق الروحي... وبدأ معه الطريق من جديد بعد أن أعثره هذا الخادم الذي أراد أن يلقي عليه بأثقال فوق حمله.
علق قداسة البابا على هذه القصة التي حدثت معه، مطالبًا الخدام أن يترفقوا بالغير، خاصة حديثي المعرفة باللَّه... إذ ينبغي ألا نثقل على الراجعين من الأمم!
† † †
طريقك مفرح يا مخلصي!
تدعوني لأسير معك في الطريق الضيق، لكنني أراك تحمل معي الصليب. فأنسى ضيق الطريق وأنشغل بك!
هب لي ألا أثقل على إخوتي، بل بالحب والرحمة أحملهم إليك، يا من بحبك تحمل العالم كله!
من كتاب قصص قصيرة
للقمص تادرس يعقوب ملطى

رسالة روحية
الحب العائلي والغريزة الحيوانية
القدِّيس باسيليوس الكبير
"بهذا يعرف الجميع أنكم تلاميذي إن كان لكم حب بعض لبعض" (يو 13: 5).
لا يمكننا أن ندرك مدى الحب المتبادل بين صغار الحيوانات وكبارها ضمن العائلة الواحدة، إذ أن الله الذي خلقها شاء أن يعوضها عن فقدان عقلها بحرارة عاطفتها.
فكيف نفسر معرفة الحمل الصغير لأمه بلونها وصوتها من بين آلاف الخراف؟ وكيف يسرع إليها للرضع رغم شح أثدائها، مع أنه يمر في طريقه أمام كثير من النعاج ذوات الحليب الوافر؟ ثم كيف تعرف الأم صغيرها من بين آلاف الحملان، مع أن للجميع صوت واحد ولون واحد ورائحة واحدة، بحكم حاسة شمنا نحن؟
† † †
وهبتني عقلاً لأحيا كما يليق، أسلك ككائنٍ شبه سماوي!
قدِّس فكري وعقلي، فيسمو كل كياني بروحك القدُّوس
من كتاب لقاء يومي مع إلهي
خلال خبرات آباء الكنيسة الأولى
للقمص تادرس يعقوب ملطي